فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نشرت مؤسسة السلاح الوطنية قبل ما يقرب من سنة واحدة بالضبط تغريدة على منصة تويتر مفادها أن على "الأطباء المختالين بأنفسهم والذين يناصرون قوانين منع حيازة الأسلحة الاهتمام بشؤون عملهم فقط". واستجاب الآلاف من الأطباء وغيرهم من المتخصصين في قطاع الرعاية الصحية بالصور والقصص المصوّرة التي أكدت أن الوقاية من إصابات الأسلحة النارية وعلاجها "يقع ضمن نطاق تخصص الأطباء". وفي الأسبوع التالي للتغريدة، حصد الوسم الذي حمل اسم "#هذا_تخصصنا" "#ThisIsOurLane" مشاركة واسعة، وجمعت رسالة مفتوحة نُشرت رداً على مؤسسة السلاح الوطنية من قبل الأطباء وزملائهم في "المؤسسة الأميركية للحد من إصابات الأسلحة النارية في الطب" (AFFIRM Research) أكثر من 40,000 توقيع، ووجد القادة الأطباء في الحركة أنفسهم يقودون منصة غير متوقعة للدعوة إلى التغيير، بما في ذلك اثنان منا. ومنذ انتشار هذا الوسم، تسارعت أعمالنا لإعادة صياغة النقاش حول الوقاية من إصابات الأسلحة النارية، ولكن لا يزال أمامنا طريق طويل.
وسنبدأ بنبذة مختصرة: ما هي هذه التغريدة، ما هو مصدرها، ولماذا اجتذبت رد فعل قوي من قبل مجتمع الرعاية الصحية؟
منذ عام 1996، حظر "تعديل ديكي" على مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة استخدام الأموال "لمناصرة الرقابة على الأسلحة أو الترويج لها"، وأصبح التمويل الفيدرالي الكلي لبحوث الوقاية من إصابات الأسلحة النارية شبه معدوم. وبالتزامن مع نقص التمويل من مراكز مكافحة الأمراض واتقائها أو المعاهد الوطنية للصحة، اختفى نهج الصحة العامة الرامي إلى الوقاية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!