تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تبدو السوق الاستهلاكية الصينية، التي تضم أكثر من 1.3 مليار نسمة، هدفاً مغرياً لشركات التكنولوجيا الغربية. وهي بالطبع مكان محفوف بالمخاطر على صعيد القيام بالأعمال. وتسلط الأنباء الأخيرة التي تفيد بأنّ جوجل تفكر في الدخول مجدداً إلى الصين الضوء على توازن مثير للقلق تواجهه شركات التكنولوجيا التي تتطلع إلى القيام بأعمال هناك. وتعود آخر مرة دخلت فيها الشركة الصين إلى العام 2006 وذلك من خلال محرك للبحث خاضع للرقابة، لكنها أوقفت العملية بعد أربع سنوات حين اكتشفت أنّ حسابات بريد "جي ميل" الإلكتروني والخاصة بالناشطين في مجال حقوق الإنسان قد اختُرقت. وفي حين أنّ الفرصة الاقتصادية في العودة إلى الصين قد تكون هائلة بالنسبة إلى الشركة، ثمة مخاطر حقيقية بالنسبة لشركة جوجل أو أي شركة إنترنت، تتمثل في التقليل من شأن التهديد الذي يشكله التدخل الصيني.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

فأي شركة لمنصات الإنترنت تعمل في الصين يجب عليها التفاوض على معضلة تجارية وأخلاقية كبرى، حيث تفرض الحكومة الصينية لوائح صلفة تراقب التعبير باسم الأمن القومي، وتنتهك حقوق الإنسان بموجب المفاهيم العامة للأعراف الدولية. وتشير التقارير إلى أنّ جوجل ناقشت بعض خطط إعادة دخولها مع مسؤولين حكوميين صينيين، بما في ذلك تقديم خدمة بحث من شأنها "وضع قائمة سوداء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!