تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يُحذر تقرير شهر آب/أغسطس لعام 2021 الصادر عن الفريق الحكومي الدولي للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ من أن التلوث الناجم عن البشر قد أدى إلى زيادة في الأحداث المناخية المتطرفة، كموجات الحرارة المرتفعة والأمطار الغزيرة والجفاف والأعاصير المدارية.
وتُعد انبعاثات الغازات الدفيئة (الاحتباس الحراري) الناتجة عن النشاط الاقتصادي العالمي أحد أهم أسباب التغير المناخي، حيث بلغت نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي 50% مقارنة بمستويات عصر ما قبل التحول الصناعي.
وليس من المستغرب أن تواجه الشركات الكبرى ضغوطاً متزايدة من قبل المستثمرين والجماعات المناصرة والسياسيين وحتى قادة الشركات أنفسهم لتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن عمليات الإنتاج وسلاسل التوريد والتوزيع. وتمثّلت استجابة ما يقرب من 200 رئيس من الرؤساء التنفيذيين في جمعية "بزنس راوند تيبل" (Business Roundtable)، الذين يمثلون بعض أكبر الشركات الأميركية وأكثرها شهرة في إصدار بيان جماعي حول التزامهم بـ "غاية الشركة"، الذي يضم بنداً حول ممارسة أداء بيئي أفضل. ويبدو أن هذا الالتزام مدعوم بالعمل، حيث تصدر حوالي 90% من الشركات المسجلة في مؤشر "إس آند بي 500" (S&P 500) اليوم تقارير عن الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، بما في ذلك تقديرات لانبعاثات شركاتهم من الغازات الدفيئة.
فكرة المقالة باختصار
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022