تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تحقق الشركات أموراً مذهلة، فهي تقدم المنتجات للزبائن وتحقق عائدات مالية للمستثمرين وتوفّر فرص عمل للموظفين. وفي الوقت نفسه تطور أدوية تعالج أمراضاً فتّاكة، وتطور أيضاً تقنيات توفر الإنترنت في كل بقاع الأرض، كما ترفع من مستوى جودة حياتنا من خلال توفير المزيد من وسائل الراحة والتقنيات بأسعار معقولة.
ولكنّ الشركات تفعل أشياء فظيعة أيضاً، فهي تبني أماكن عمل يموت فيها الموظفون للحصول على أجورهم، وتتسبّب بكوارث بيئية مثل تسرب النفط والتصحر، وتبيع بياناتنا لمن يدفع أكثر وربما تستغلّنا ليس من أجل إغرائنا لشراء منتجاتها وحسب بل من اجل التصويت لمرشحين محددين في الانتخابات أيضاً.
بالنظر إلى سجل الشركات في تحقيق أمور عظيمة، فإنّ السؤال المطروح ليس ما إذا كان يمكن للشركات أن تكون قوة من أجل الخير، بل لماذا لا يقود جميع المدراء التنفيذيين شركاتهم لتكون قوة من أجل الخير؟ بمعنى آخر، لماذا يمتنع بعض المدراء التنفيذيين عن قيادة شركاتهم بطرق مسؤولة اجتماعياً، وما الذي يمكن أن يحفّزهم على الاستثمار في المسؤولية الاجتماعية للشركات (CSR)؟
تكمن الطريقة الفضلى للإجابة عن هذه الأسئلة في استحضار دراسة الجدوى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022