تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تحقق الشركات أموراً مذهلة، فهي تقدم المنتجات للزبائن وتحقق عائدات مالية للمستثمرين وتوفّر فرص عمل للموظفين. وفي الوقت نفسه تطور أدوية تعالج أمراضاً فتّاكة، وتطور أيضاً تقنيات توفر الإنترنت في كل بقاع الأرض، كما ترفع من مستوى جودة حياتنا من خلال توفير المزيد من وسائل الراحة والتقنيات بأسعار معقولة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكنّ الشركات تفعل أشياء فظيعة أيضاً، فهي تبني أماكن عمل يموت فيها الموظفون للحصول على أجورهم، وتتسبّب بكوارث بيئية مثل تسرب النفط والتصحر، وتبيع بياناتنا لمن يدفع أكثر وربما تستغلّنا ليس من أجل إغرائنا لشراء منتجاتها وحسب بل من اجل التصويت لمرشحين محددين في الانتخابات أيضاً.
بالنظر إلى سجل الشركات في تحقيق أمور عظيمة، فإنّ السؤال المطروح ليس ما إذا كان يمكن للشركات أن تكون قوة من أجل الخير، بل لماذا لا يقود جميع المدراء التنفيذيين شركاتهم لتكون قوة من أجل الخير؟ بمعنى آخر، لماذا يمتنع بعض المدراء التنفيذيين عن قيادة شركاتهم بطرق مسؤولة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!