تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تُسهم استراتيجية المسؤولية الاجتماعية للشركات والتي تتبناها أي مؤسسة في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع، وذلك بالتزامها في تحقيق رفاهيته، عن طريق استثمار اكتساب ثقة الناس. إذ تُعتبر كل مؤسسة مسؤولة عن ذلك لرفع سوية المجتمع، كما أنّ من الضروري بالنسبة لأي مؤسسة تحديد القوى الأساسية التي تدفعها إلى تبنّي استراتيجية المسؤولية الاجتماعية للشركات، ويجب أن تكون المبادرات في صميم عمل المؤسسة ومدرجة ضمن رسالتها وقيمها. إضافة إلى ذلك، فإنّ الطريقة التي تعمل بها المؤسسة تُعتبر هامّة، ويجب على كل مؤسسة دراسة تأثير عملياتها على الناس وعلى الكوكب وأن تتدبّر أمر هذه الآثار.
في العام 1947، وضعت لجنة هوتشينز وهي لجنة تشكلت خلال الحرب العالمية الثانية من قبل روبرت هاتشينز مدوّنة للسلوك الأخلاقي ضمن وسائل الإعلام، وكان هدف اللجنة تقييم وسائل الإعلام المطبوعة والإذاعية بشأن ملكيتها، حيث أشارت إلى أنّ كل أشكال وسائل الإعلام بدأت بإظهار قدر أكبر من المسؤولية، وبالتالي تُصبح مسؤولة أكثر عمّا تنشره وتذيعه. ووضحت المبادئ الإرشادية الموضوعة مسؤولية الإعلام وتمحورت حول فكرتين. الأولى: يجب أن يكون الصحفيون أكثر مسؤولية فيما يتعلق بطريقة ممارستهم لحرية التعبير وبأسلوب تواصلهم. ويُعتبر هذا المبدأ جوهرياً جداً، إذ يجعل الناس الذين يشغلون مواقع في السلطة معرّضين للمساءلة في حال كانت تصرفاتهم تفتقر إلى الحرفية والمهنية، أو في حال استعمال صلاحياتهم لتحقيق مكاسب شخصية بشكل مسيء، وذلك نظراً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022