تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
شهد العقد الماضي تصاعداً في تبني الشركات ضمن الدول النامية لمفهوم المسؤولية الاجتماعية (CSR). كما أدركت (الحكومات، والشركات، والموظفون، والمؤسسات غير الربحية) أهمية اعتماد هذا المفهوم الذي أصبح يوازي القرارات التجارية والاستثمارية من حيث الأهمية، على الأخص بعد توقيع الدول على الميثاق العالمي للأمم المتحدة "UNGC" عام 2000، الذي يسعى إلى تعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات، ليُصبح قطاع الأعمال جزءاً من الحلول المساعدة على تحقيق الاستدامة. ما جعل سمعة الشركات مرهونة بتبني هذا المفهوم.
وتتنوع مظاهر تبني المسؤولية الاجتماعية للشركات في كل من الدول النامية والمتقدمة، سواء من ناحية رؤية الشركات للمسؤولية الاجتماعية، أو التفكير بكيفية ممارستها وتطبيقها عملياً.
ووفقاً لبحث ومراجعة متعددة المستويات عملنا على إنجازهما عام 2016 وتم نشرهما في "المجلة الدولية للإدارة" (IJMR)، إذ تناول البحث المسؤولية الاجتماعية في الدول النامية، وكان بعنوان (Corporate Social Responsibility in Developing Countries as an Emerging Field of Study

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022