تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

4 طرق للتواصل بمزيد من التعاطف مع مرؤوسيك

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: أدّت الجائحة والأحداث العصيبة الأخرى في السنوات الأخيرة إلى جعل التواصل التعاطفي أكثر إلحاحاً وأهمية، لا سيما بعد أن أصبحت سبل التواصل تأخذ أشكالاً أكثر افتراضية كمقاطع الفيديو، والمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، ورسائل البريد الإلكتروني. ولكن مثلما يملك كلّ منّا درجات متفاوتة من التعاطف، فليس كل القادة متعاطفين بنفس القدر. فهل يعدّ الافتقار إلى القدر الطبيعي من التعاطف من الأمور التي تعيق التواصل وسبل الاستفادة منه؟ الإجابة هي لا؛ لكن الجانبَ المضيءَ هنا هو أن جميع القادة، حتى مَن ليس مِن طبيعتهم التعاطف، يستطيعون توصيل رسائل تعاطفهم بنفس فعالية توصيلهم لرسائل التضامن والمسؤولية. فخلال الأوقات الصعبة، تصبح الرسائل الأكثر فعالية التي تبعث بها القيادة هي تلك التي تجذب الانتباه، وتقرّ بالمِحن، وتبدي الاهتمام، ليس بالضرورة في البداية بل في نهاية المطاف، وتتخذ الإجراء المناسب للتخفيف من حدة الموقف أو المواساة على الأقل. يقدم هذا المقال أربع نقاط يجب أن تركز عليها في تواصلك.
 
يتفق معظم مستشاري الأعمال كما معظم العاملين على أن التعاطف مهارة قيادية أساسية. حتى إننا نعيد تصور مسمى "الرئيس التنفيذي" لـ "الرئيس التنفيذي لممارسات التعاطف" في بعض الأحيان. ما من شك في أن القدرة على وضع أنفسنا موضع الآخرين وفهم مواقفهم وتحدياتهم سمة قوية تبني الثقة وتضمن الاطمئنان.
أدّت الجائحة والأحداث العصيبة الأخرى في السنوات الأخيرة إلى جعل التواصل

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022