تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن الخلط بين العمل والحياة الشخصية بشكل دائم. يبلغ هاني من العمر ثلاثة أعوام وهو منهك. وجلّ ما يريده هو أن تحمله والدته التي دندنت بصوتها الحنون: "لا بأس يا حبيبي" بينما كانت تحني ظهرها لحمله، ليتلوّى هاني ويرمي برأسه إلى الخلف ويبدأ بركلها في بطنها. تعلم والدته نبيلة أنه لا يجب عليها أن تأخذ نوبة غضبه هذه على محمل شخصي، على الرغم من أنها قد تفكر بهذه الطريقة في بعض الأحيان. إلا أنها تدرك في الغالب أن التعرض إلى الركلات هو جزء من وظيفة "الأم".
لكن عندما تتعرض نبيلة إلى ركلات كهذه في العمل، فإنها تأخذ هذه الركلات على محمل شخصي، كأن يُنتقد تقريرها في أحد الاجتماعات. ويصعب عليها حينها أن تستذكر الفرق بين "نبيلة" وبين المنصب الذي تشغله بصفتها "كبيرة المحللين". وعندما تأخذ أنت هذه الركلات المهنية على محمل شخصي، فإنك تساوم على قدرتك على الإدراك وفهم الصورة الأكبر. وتفشل في اعتبار هذه الركلات على أنها عرض من أعراض التحدي الديناميكي أو التنظيمي الأكبر.
ويُعتبر دورك التنظيمي الرسمي عاملاً رئيساً مهماً، إذ إنه يؤهلك إلى أداء مهماتك ويساعدك في معرفة كيفية التواصل مع الآخرين ومع المؤسسة. ولكن عندما تدمج ذاتك في منصبك وخبراتك ودوراتك التدريبية وقدراتك ومعارفك وجهودك وعاداتك وشغفك، ستطغى ذاتك الشخصية هذه على حياتك المهنية. وهذا ينطبق بصفة خاصة عندما تكون عضواً فاعلاً ودائم الوجود في العمل. حيث سيكون من السهل عليك نسيان أنك تشغل منصباً في سبيل إنجاز مهمة ما لصالح هدف المؤسسة أو المجموعة. ويصعب عليك التفكير بطريقة موضوعية في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022