facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يبلغ هاني من العمر ثلاثة أعوام وهو منهك. وجلّ ما يريده هو أن تحمله والدته التي دندنت بصوتها الحنون: "لا بأس يا حبيبي" بينما كانت تحني ظهرها لحمله، ليتلوّى هاني ويرمي برأسه إلى الخلف ويبدأ بركلها في بطنها. تعلم والدته نبيلة أنه لا يجب عليها أن تأخذ نوبة غضبه هذه على محمل شخصي، على الرغم من أنها قد تفكر بهذه الطريقة في بعض الأحيان. إلا أنها تدرك في الغالب أن التعرض إلى الركلات هو جزء من وظيفة "الأم".
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لكن عندما تتعرض نبيلة إلى ركلات كهذه في العمل، فإنها تأخذ هذه الركلات على محمل شخصي، كأن يُنتقد تقريرها في أحد الاجتماعات. ويصعب عليها حينها أن تستذكر الفرق بين "نبيلة" وبين المنصب الذي تشغله بصفتها "كبيرة المحللين". وعندما تأخذ أنت هذه الركلات المهنية على محمل شخصي، فإنك تساوم على قدرتك على الإدراك وفهم الصورة الأكبر. وتفشل في اعتبار هذه الركلات على أنها عرض من أعراض التحدي الديناميكي أو التنظيمي الأكبر.
ويُعتبر دورك التنظيمي الرسمي عاملاً رئيساً مهماً، إذ إنه يؤهلك إلى أداء مهماتك ويساعدك في معرفة كيفية التواصل مع الآخرين ومع المؤسسة. ولكن عندما تدمج ذاتك في منصبك وخبراتك ودوراتك التدريبية وقدراتك ومعارفك وجهودك وعاداتك وشغفك، ستطغى ذاتك الشخصية هذه على حياتك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!