تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في محاولة لدعم الحالة الصحية والإنتاجية للقوى العاملة بشكل أفضل، من المتوقع أن ينفق أرباب العمل في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأميركية ما معدله 3.6 مليون دولار على برامج الحفاظ على الصحة في عام 2019. وقد تشتمل تلك النفقات على تأسيس صالات رياضية داخل الشركات، ووضع مكاتب قائمة تساعد الموظف في العمل واقفاً، وتخصيص غرف للتأمل، وتخصبص أرقام ساخنة للحصول على استشارات طبية عاجلة. ولا تُعتبر هذه الأمثلة إلا بعض من المزايا التي قد تستثمر فيها الشركات أموالها.
ولكن هل يؤتي الاستثمار في أي من هذه المزايا ثماره؟
تشير نتائج دراسة حديثة أجرتها جامعة هارفارد إلى أن برامج الحفاظ على الصحة التي تقدمها 80% من الشركات الأميركية الكبيرة تسفر عن نتائج متواضعة، وهو ما أوضحته نتائجنا أيضاً. وقد أجرت شركتا "فيوتشر وورك بليس" (Future Workplace) و"فيو" (View) استطلاعاً شمل 1,601 عاملاً في جميع أنحاء أميركا الشمالية بهدف تحديد أي من الامتيازات المتعلقة بالصحة تُعد الأكثر أهمية بالنسبة إليهم وتأثير هذه الامتيازات على إنتاجيتهم.
تفاجئنا برغبة الموظفين في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!