تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يُفترض أن يكون مكان العمل المليء بالضحك مكاناً جيداً، فقد أوجدت عدة دراسات أن أثر الفكاهة الجيدة ليس فقط في أنها تجعل الناس يشعرون بتحسن وتجعل يوم العمل يمر أسرع فقط، بل إن لها فوائد أساسية في العمل، حيث تبين أن الموظفين الذين يضحكون مع بعضهم البعض أكثر إبداعاً وتعاوناً معاً، وبالتالي فهم أكثر نفعاً وإنتاجاً. وكذلك تُعطي الفكاهة أثراً دافعاً. فالمدراء الذين يدمجون الضحك والمزاح مع عملهم (طالما أنهم يستخدمون دعابات مناسبة) يحصلون على دعم إضافي لمبادراتهم ويكونون أفضل في تحفيز موظفيهم ويكسبون المزيد من المال ويحصلون على ترقية أسرع.
يضع المدراء القواعد لمكان العمل بأكمله، فالموظفون سيلاحظون ويفسرون ما يقوله المدير أو يفعله وسيغيّرون سلوكهم تبعاً لذلك. ولهذا من المهم أن يفهم المدراء الطريقة الصحيحة والخاطئة أيضاً لاستخدام الفكاهة في مكان العمل، حتى تستفيد المؤسسة ككل.
أردت أنا وزملائي مايكل كريستيان وتشينو لياو وجاريد ناي فهم تأثير مزاح المدير على سلوك الموظف وأفعاله. في ورقة بحثية نشرت في مجلة "أكاديمية الإدارة" (Academy of Management Journal) وجدنا أن استخدام المدير للفكاهة يعد أمراً جيداً وسيئاً في الوقت نفسه، مع تأثيرات مفاجئة في بعض الأحيان على سلوك المؤسسة. في الواقع، وجدنا أن الفكاهة قد تؤدي إلى سلوك سلبي غير مقصود بين الموظفين.
لقد جمعنا البيانات من موظفين في الصين وأميركا في ثلاث فترات زمنية تفصل فصل بينها مدة أسبوعين تقريباً. في الاستبيان الأول، طلبنا من الموظفين إفادتنا عن مدى امتلاك مدرائهم لحس الفكاهة في العمل. في الاستبيان الثاني، طلبنا منهم إفادتنا عن علاقتهم مع مدرائهم بالإضافة إلى تصوراتهم عن تقبّل المخالفات السلوكية (أي فعل شيء

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022