فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل فكرت يوماً في ما يحصل مع موظفيك قبيل وصولهم للعمل؟ جميعنا نستيقظ أحياناً بمزاج غير مناسب وبالكاد نُميّز رأسنا من أرجلنا. في أحيان أخرى نستيقظ بحال جيدة، لكن أثناء التنقل بالمواصلات يزعجنا أو يستفزنا أحد ما في طريقنا إلى العمل. لهذا فإنّ انتباهك لمزاج موظفيك في الصباح سيعود عليك بفائدة عظيمة. إذ وجدت في بحث أجريته أنا وستيفاني ويلك، أستاذ مساعد في جامعة فيشر للأعمال في جامعة ولاية أوهايو الأميركية، أنّ تأثير هذا المزاج الذي يستهل به الموظفون نهارهم قد يمتد لأبعد مما تتوقع، وله تأثير مهم على أداء العمل.
في دراسة عنوانها، "الاستيقاظ على الجانب الخطأ أو الجانب الصحيح من السرير: مزاج بداية يوم العمل، أحداث العمل، عواطف الموظف، الأداء" (Waking Up On The Right Or Wrong Side Of The Bed: Start-Of-Workday Mood, Work Events, Employee Affect, And Performance)، قمنا بمعاينة ممثلي خدمة العملاء في مركز اتصال تابع لشركة تأمين مدة عدة أسابيع، حيث درسنا مزاجهم مع بداية اليوم، ونظرتهم لأحداث يومهم كاحتكاكهم بالعملاء، ومزاجهم أثناء اليوم بعد هذا الاحتكاك. اعتمدنا في هذه المعاينة على مقاييس مفصلة للأداء لاستقصاء العلاقة بين مزاجهم في العمل وأدائهم.
وجدنا أنّ المزاج الصباحي لممثلي خدمة العملاء يختلف من يوم لآخر، لكن من يبدؤون يومهم بسعادة و طمأنينة يستمرون عادة على هذا الحال أثناء اليوم، كما أنّ احتكاكهم بالعملاء أدى لتقوية ذلك المزاج. في المقابل،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!