تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نظراً إلى هيمنة الأخبار المتعلقة بانتشار فيروس "كوفيد-19" (Covid-19) وآثاره بعيدة المدى على الأخبار العالمية، أصبحنا نشعر بالقلق والتوتر وعدم الاستقرار. في الواقع، في أوقات الأزمات غالباً ما تميل حالتنا الذهنية إلى مفاقمة الوضع الصعب للغاية بالفعل، ما يصبح عقبة كبيرة في حد ذاته. ولكن لماذا يحدث ذلك وكيف يمكننا تغييره؟ وما هو سبب أهمية مهارة التأقلم مع الأزمات الراهنة؟ بصفتي الرئيس التنفيذي لشركة تساعد الشركات على تطبيق اليقظة الذهنية لإيجاد طرق جديدة للتفكير والعمل، سأتحدث قليلاً عن كيفية استجابة العقل للأزمات كخطر تفشي وباء ما.
اقرأ أيضاً: كيف يمكن أن تحقق الحكومات الأثر المنشود من حزم الدعم المالي لمواجهة الأزمة؟
حتى دون وجود سيل مستمر من الأخبار السيئة أو المثيرة للقلق والتوتر، غالباً ما يتشتت ذهننا. فقد وجدت أحدث دراساتنا أن 58% من الموظفين أفادوا أنهم لا يقدرون على تركيز انتباههم في العمل. وأظهرت البحوث أنه عندما يشرد الذهن من السهل أن يقع فريسة لأنماط التفكير السلبي. وفي أوقات الأزمات، كتلك التي نعيشها الآن، يتفاقم هذا الميل وبالتالي يمكن أن يتملك العقل تفكير وسواسي إلى جانب الشعور بالخوف والعجز. ولهذا نجد أنفسنا نقرأ قصة مريعة تلو الأخرى حول مسافرين تحت الحجر
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022