تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذه القصة عن المدير الاستراتيجي تحديداً. كاستشاري سابق، لدي حب ثابت لاستخدام مصفوفة (2×2) في استراتيجية الأعمال. وتُعتبر الاستراتيجية المفضلة لدي هي تلك التي تسلط الضوء على عاملين يبدوان للوهلة الأولى متعارضين. أنا أجدها استراتيجية مرتبطة بشكل خاص بالتطوير الشخصي، حيث يحتاج الأفراد عادة لحل مشكلة التوتر بين القيم والخصال المتعارضة، والتأكد من مراقبة مكامن قوتهم جيداً كي لا تهوي لتصبح ضعفاً.
كنت أفكر مؤخراً في هذا الأمر من حيث الطريقة التي تُمكّن القادة من أن يصبحوا استراتيجيين أكثر، وقادرين على تنفيذ جوهر عملهم مع المحافظة في الوقت ذاته على انفتاحهم في آخر صيحات السوق والتكيف معها. ولقد بدأت أرى أنّ تحقيق هذا يتطلب امتلاك سمتين اثنتين تحديداً بشكل متوازن وهما: الاتساق والمرونة. يمكنك تصور الأمر بهذا الشكل:

إنّ أصحاب الأداء الأفضل متسقون بالطبع. والقادة المتسقون يعملون بجد ويوفون بوعودهم. يضعون أهدافاً لأنفسهم ولموظفيهم ويحققونها. يواظبون على التخطيط وينتجون
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022