تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
تعرض معظمنا لصفعة من الآراء السلبية في مرحلة ما في حياتنا، وغالباً نكون لا نمتلك المرونة في تلقي الانتقادات. في منتصف اجتماع معين أو أثناء السير في الرواق أو خلال عملية مراجعة الأداء، يقدم شخص ما صفعة كلامية تزلزل كياننا النفسي. تعاطينا مع 445 حادثة مماثلة عندما أجرينا استطلاعاً للرأي على الإنترنت سألنا فيه الموظفين عن أقسى آراء تقويمية تلقوها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

حيث كانت بعض التعليقات لاذعة وصريحة ("فكر في ترك العمل، أريد محاربين وليس جبناء" و"تريد فقط أن تكون على حق. أنت مخادع. ولا تهتم بالآخرين") وكانت بعض التعليقات الأخرى أقل حدة مع أنها مباشرة في الوقت ذاته ("عندما تفقد هدوء أعصابك، يمكن أن يجعل ذلك الآخرين يشعرون باحترام أقل" و"عليك تحسين رسائلك البريدية من خلال كتابة الحقائق فقط دون تزيينها وتلطيفها كثيراً").
وما زال العديد من المستطلعة آراؤهم في دراستنا تطاردهم تعليقات لاذعة تلقوها قبل عشرات السنوات. أعرف هذا الشعور من تجربة شخصية. ما زلت أشعر بضيق في صدري وإحساس بخوف عميق عندما أتذكر لحظات دعاني بها أحد زملائي، والذي لم يحب الطريقة التي تعاملت فيها مع رسالة بالبريد الإلكتروني، بأنني "أحمق لعين" وهدّد بتدميري.
اعتقدت أنّ أولئك الذين تلقوا انتقادات حادة من الأرجح أنهم امتلكوا شعوراً أسوأ ممن تلقوا تعليقات أكثر لطفاً. ولكن المدهش في الأمر هو أنّ الأشخاص الذين تلقوا تعليقات أقل حدة تحدثوا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!