فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يحتاج المرشدون العظماء والقادة الطموحون إلى إرشاد أكبر وأفضل مما يحصلون عليه اليوم.
وفقاً لدراسة أجريت مؤخراً، هناك ثمة خلل حاد بين العرض والطلب: ففي حين أن أكثر من 75% من المهنيين رجالاً ونساء يودون الحصول على مرشد، إلا أن 37% فقط لديهم مرشداً بالفعل. الأدهى من ذلك، أن معظم الأشخاص الذين يعملون كمرشدين حالياً لا يتركون أثراً كبيراً على النحو المرجو منهم نظراً لاقتصار تركيزهم على تطور المسار المهني.
اقرأ أيضاً: السبب وراء عدم نجاح برنامج التوجيه في مؤسستك
أمضيت بضع ساعات مع أمين مكتبة قسم البحوث بجامعة ستانفورد عام 2018 بغرض جمع أكبر كم ممكن من المقالات والدراسات والكتب حول الإرشاد. ووجدنا أن غالبيتها العظمى تركز على كيفية ممارسة الإرشاد في مكان العمل وسبل إدارة البرامج على مستوى المؤسسات. ولاحظنا ندرة التحليلات أو النصائح الموجهة إلى كيفية الإرشاد المتكامل للشخص، حيث يتجاوز المسار المهني إلى مناقشات حول السلوك والقيم والعلاقات والتربية والأمور المالية وحتى الحياة الروحية.
ومن واقع خبرتي كمسؤول تنفيذي بشركات وول ستريت لمدة 35 عاماً، وكمرشد لكثير من الزملاء والأصدقاء، والآن كرئيس لمنظمة غير ربحية تهتم بمساعدة القادة على بناء العلاقات بين مختلف الأجيال، تعلمت أن هذا النهج المتكامل هو أكثر فاعلية في مساعدة الناس على تحقيق إمكاناتهم الحقيقية. وهذا أحد أروع ما
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!