تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: في معظم الحالات، يستقيل المرشحون الداخليون الذين يتم رفضهم في الأدوار التي تقدموا لها، إذ تشير الأبحاث إلى أن احتمالات مغادرتهم الشركة تزداد إلى الضعف مقارنة بالمرشحين الذين تم قبولهم في الأدوار الشاغرة أو الذين لم يتقدموا لها أساساً. وغالباً ما تتكبد الشركة خسارة كبيرة متمثلة بهدر الإنتاجية والمواهب وتكاليف العثور على بديل لهؤلاء الموظفين. إذن، ما الذي يزيد احتمالات بقاء المرشحين الداخليين؟ أولاً، كان احتمال مغادرة المرشحين الداخليين الذين تم رفضهم بعد إجراء مقابلة مع مدير التوظيف يساوي نصف احتمال مغادرة الذين تم رفضهم في مرحلة أبكر من العملية. ثانياً، تقل احتمالات استقالة المرشح المرفوض إلى النصف إذا تم رفضه لصالح مرشح داخلي لا خارجي.

لربما كانت أفضل تجربة يمرّ بها مدير التوظيف هي الاطلاع على ملفات السير الذاتية لمرشحين داخليين مميزين. فذلك يمكّنه من شغل المنصب الشاغر على الفور لأن موظفي الشركة يعرفونها جيداً، فأهل مكة أدرى بشعابها، ولن يحتاجوا إلى كثير من المساعدة للبدء بالعمل بسرعة. ومن النادر أيضاً أن تضطر الشركة إلى دفع أجور أعلى كما هو شائع لجذب المرشحين الخارجيين، أضف إلى ذلك، أن تعيين موظف داخلي يعتبر رسالة للموظفين الآخرين تفيد بأن مستقبلهم أيضاً سيكون باهراً في الشركة، ما يزيد احتمالات أن يبحثوا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!