تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في عشرينيات القرن الماضي، أُجريت سلسلة من التجارب في مصنع للهواتف كانت تملكه شركة "وسترن إلكتريك" (Western Electric) في مجمع "هوثورن ووركس" (Hawthorne Works)، خارج ولاية شيكاغو الأميركية، لدراسة تأثير الإضاءة على إنتاجية العمال. خلص الباحثون حينها إلى أن تحسين الإضاءة أدى إلى زيادة إنتاجية التصنيع ولكن هذه الزيادة استمرت فقط حتى انتهاء الدراسة؛ عندها عادت الإنتاجية إلى مستواها السابق على الرغم من الإبقاء على مستوى الإضاءة الجديد. واستنتج الباحثون أن إخضاع العاملين للدراسة وليس تأثير الإضاءة هو ما أدى إلى زيادة إنتاجيتهم.
"أثر هوثورن" مثلما هو معروف الآن موثق جيداً في مجال العلوم الاجتماعية ومفاده أن الأفراد، وخاصة المبحوثين أو المشاركين في تجربة بحثية، يغيرون بالفعل سلوكهم عندما يعلمون أنهم يخضعون للملاحظة والمراقبة. ويتجاوز هذا الأثر مسألة الإنتاجية، إذ سجله الباحثون في عديد من السياقات المختلفة، بدءاً من تحسين نظافة اليدين بين العاملين في مجال الرعاية الصحية الخاضعين لدراسة بحثية، إلى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022