تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا يخفى على أحد أن تقدم المرأة إلى المناصب القيادية العليا لا يزال شديد البطء. وكان من المعتقد أن هذا البطء ما هو إلا مشكلة مسارات، وأننا مع تزايد أعداد النساء في الجامعات والقوى العاملة التي تتقاضى أجوراً سنشهد تزايداً تدريجياً في حضورهن في المناصب الإدارية العليا والأدوار التي تحظى بالامتيازات، ولكن ذلك لم يتحقق. فكيف يمكن حل مشكلة المرأة والمناصب الإدارية العليا في الشركات؟
المرأة والمناصب الإدارية العليا
تجري شركة "غرانت ثورنتون" العالمية (Grant Thornton)، للضرائب والتدقيق والاستشارات، دراسات استقصائية على الموظفين حول العالم منذ عام 2004، أكثر من 5 آلاف موظف من 36 دولة من أجل مراقبة ما إذا كانت المرأة تحرز تقدماً نحو أدوار القيادة في الشركات أم لا. وعند تفحّص البيانات تجلت ضآلة هذا التقدم على الفور، ففي عام 2017 شكلت النساء نسبة 25% فقط من كبار الإداريين في آلاف الشركات التي شملتها الدراسة. ولم يتغير ذلك كثيراً خلال الثلاثة عشر عاماً الأخيرة، بالإضافة إلى أن بضعة دول فقط كانت هي من تحرك التغير الضئيل الذي لاحظناه.
اقرأ أيضاً: النساء أقدر على التجاوب مع ضغوط

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022