facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا يخفى على أحد أن تقدم المرأة إلى المناصب القيادية العليا لا يزال شديد البطء. وكان من المعتقد أن هذا البطء ما هو إلا مشكلة مسارات، وأننا مع تزايد أعداد النساء في الجامعات والقوى العاملة التي تتقاضى أجوراً سنشهد تزايداً تدريجياً في حضورهن في المناصب الإدارية العليا والأدوار التي تحظى بالامتيازات، ولكن ذلك لم يتحقق.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
تجري شركة "غرانت ثورنتون العالمية" (Grant Thornton)، للضرائب والتدقيق والاستشارات، دراسات استقصائية على الموظفين حول العالم منذ عام 2004، أكثر من خمسة آلاف موظف من ستة وثلاثين دولة من أجل مراقبة ما إذا كانت المرأة تحرز تقدماً نحو أدوار القيادة في الشركات أم لا. وعند تفحّص البيانات تجلت ضآلة هذا التقدم على الفور، ففي عام 2017 شكلت النساء نسبة 25% فقط من كبار الإداريين في آلاف الشركات التي شملتها الدراسة. ولم يتغير ذلك كثيراً خلال ثلاثة عشر عاماً الأخيرة، بالإضافة إلى أن بضعة دول فقط كانت هي من تحرك التغير الضئيل الذي لاحظناه.
تكاد تكون معظم دول المجموعة الفرعية التي تُجري عليها شركة "غرانت ثورنتون" دراستها الاستقصائية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!