تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تنفق شركة "كوربوريت أميركا" (Corporate America) مبالغ طائلة على برنامج التدريب للتوعية بشأن التحيز اللا إرادي. ولكن ليس هناك دليل كاف على نجاح برامج التدريب هذه في تخفيض التحيز، أو حل مشكلة التعامل مع المدير الظالم، ربما كان ذلك بسبب عدم وجود أدلة كثيرة على ترابط التحيز اللا إرادي مع سلوك التحيز الفعلي. وعلى الرغم من التطور في التوعية بشأن التحيز إلا أن تمثيل النساء والأقليات لا يزال ضعيفاً في الإدارة، وخصوصاً إذا ما قارناه مع تحصيلهم الدراسي.
تستحيل معرفة متى يتصرف المدراء بدافع التحيز اللا إرادي. ولكن يمكن تأكيد شعور شخص ما بالتحيز ضده. أثناء جمع الأبحاث لتقريرنا بعنوان "زعزع التحيز وحرك القيمة" (Disrupt Bias, Drive Value) قررنا أن نتبع نهجاً مختلفاً في دراسة التحيز. فبدلاً من دراسة سلوك المدراء قمنا بتركيز انتباهنا على الموظفين، وعلى تجاربهم على وجه الخصوص.
اقرأ أيضاً: خمس طرق أساسية لتغيير دور المدير
وعندما تمعنا في تجارب الموظفين، وجدنا أن ما كنا نتصوره هو الحقيقة. إذ يطلق المدراء أحكاماً عشوائية على موظفيهم كل يوم، ويشعر الموظفون بإجحاف هذه الأحكام. تقول كيت بوركي رئيسة قسم الموارد البشرية ورئيسة المواهب في شركة "ألاينس بيرنستين" (AllianceBernstein): "يشعر الموظفون بالانحياز عندما يرون الفرص تعطى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!