facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
خلال العقد الماضي، أظهر عدد مذهل من الدراسات المعنية بحاجة المدير إلى الإجازة، أن أداءنا في العمل ينخفض انخفاضاً حادّاً عندما نعمل لفترات مديدة دون أخذ استراحة. ونحن نعلم بأن الموظفين الذين يجهدون أنفسهم بالعمل الطويل عرضة إلى تقلبات في المزاج، وإمكانية اتخاذ القرارات بطريقة منفعلة، وضعف التركيز. وهم أكثر ميلاً إلى إظهار غضبهم الكبير وحنقهم إذا لاحظوا وجود أي إهمال أو عدم إتقان في العمل، ويجدون صعوبة في التعاطف مع زملائهم. لا بل الأسوأ من كل ذلك، هو أنهم عرضة للسلبية – وهذه السلبية هي شعور يصيب الآخرين بالعدوى.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ومع ذلك إذا أخذنا أي شركة أميركية عادية، فإن 4 من بين كل 10 موظفين (بما في ذلك من يتولّون المناصب الإدارية) سيتنازلون عن إجازتهم السنوية لهذا العام.
الآثار السلبية للاستنزاف الذهني والجسدي
ثمة أسباب كثيرة تدعو للاعتقاد بأن تكلفة الاستنزاف الذهني والجسدي الذي ينجم عن ذلك دائماً تكون أكبر بكثير عندما تكون الضحية هي أحد المدراء. ليس فقط لأن مزاج المشرف وطريقة اتخاذه للقرارات تؤثران على عدد أكبر من الناس، وإنما لأنه عندما يختار المدير الاستمرار بالعمل دون أخذ إجازة، فإن ذلك يؤدي إلى تأثير الدومينو الذي يحدد شكل المعايير الثقافية للمؤسسة.
أعكف حالياً على تأليف كتاب جديد حول العلوم الخاصة ببناء مكان عمل عظيم. وقد استنتجت فيه بأن الثقافة السائدة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!