تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مثلما يختلف الناس في الطول، والمواهب، وحس الفكاهة، فإنهم يختلفون أيضاً في قدرتهم على فهم كيفية رؤية الآخرين لهم. وتُنسب هذه الاختلافات عادة إلى الوعي الذاتي، غير أنّ الاسم الأكثر ملاءمة لهذه القدرة هو "وعي الآخر": أي إدراك طريقة تأثير تصرفاتنا على الآخرين وكيفية تقييمهم لها. ولهذا إليكم الحل لمشكلة: مديري يفتقر للوعي الذاتي.
أهمية الوعي الذاتي في القيادة
ليس من المستغرب توافر الوعي الذاتي في كل نماذج القيادة. فالقادة، في نهاية الأمر، مكلفون بالتأثير على فرق عملهم وإشراكهم في الأنشطة. ولذلك فمن الضروري أن يفهم هؤلاء كيف تؤثر سلوكياتهم على الآخرين. إذ يتعين، على سبيل المثال، على القادة أن يقرروا أي الطرق أكثر فعالية في تحفيز موظف ضعيف الأداء: هل يكون ذلك من خلال الآراء والملاحظات الإيجابية أو السلبية مثلاً؛ وما هي الطريقة المثلى لإيصال رؤيتهم للمتابعين لهم من خلال تقديم رسالة تحمل معنى وتشعرهم بالهدف وتبين لهم كيفية التصرف كسفراء للعلامات التجارية لمؤسساتهم. ولا يمكن تحقيق أي من هذه الأمور بفعالية ما لم يكن القادة قادرين على التنبؤ بطريقة تصرف المتابعين لهم وفرق عملهم ومؤسساتهم.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022