تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا أحد ممّن يستمع إلى آلان مولالي وهو يصف التحول الملحوظ في شركة فورد بإمكانه أن يسلم من سماع أدائه لعبارة شركة فورد واحدة، فريق واحد، والعمل جنباً إلى جنب. فقد صرّح بحماس أنّ "هذه أكثر من مجرّد كلمات". وكان من المتوقع أن ينقل موظفو فورد رسالة رئيسهم التنفيذي حول "الوحدة" معهم على بطاقات الأعمال المغلفة.
تصوغ عبارات مولالي حرفياً كيفية قيام الفرق في فورد بخلق وحدة الهدف. لقد تم محق الغموض بلا هوادة. وخلقت المفردات الجديدة مساءلة جديدة. فقد أكد بكلماته أنّ الموظفين غير القادرين على التحدّث بلهجة فورد وبطلاقة، لا يمكنهم البقاء. وقدّمت هذه اللغة مجموعة من التوقعات والسلوك وفرص للتواصل. ولم يكن لفورد أن تنجح بدونها.
قام الرؤساء التنفيذيون الجدّيون بإعادة تحديد الكلمات الرئيسية التي تستخدمها المؤسسات للتعبير عن أنفسهم بشكل صريح. نعم، "القدوة الحسنة" أمر ضروري. لكن الشركات أيضاً في حاجة إلى لغة مشتركة للعمل على تركيز وتوضيح ما تسعى إلى تحقيقه. فالغموض هو العدو. وعندما تعني الكلمات نفسها معان مختلفة لأفراد مختلفين، فالنتيجة هي الصخب، لا الانتظام. والقادة أصحاب الرؤية يخلقون "مفردات قيمة" تجعل التنظيم الذاتي والتحفيز والمواءمة أسهل.
لا يضمن كون الكلمات بسيطة وواضحة ومباشرة أن تكون مفهومة. فالكلمات التي يقولها ويكتبها وينشرها الرؤساء التنفيذيون ذات قيمة أقل بكثير من تفسيرها. ولاحظ مولالي وغيره من الرؤساء التنفيذيين الناجحين أنّ كيفية قراءة الكلمات هو الاختبار الحقيقي للفهم.
بعبارة أخرى، إذا لم يتمكّن الأفراد من تعزيز وتطوير الرسالة الأساسية للرئيس التنفيذي داخل المؤسسة وخارجها بشكل بنّاء، فهناك خطأ ما بالغ الخطورة سواء من الأفراد أو الرسالة أو الرئيس

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022