لا أحد ممّن يستمع إلى آلان مولالي وهو يصف التحول الملحوظ في شركة فورد بإمكانه أن يسلم من سماع أدائه لعبارة شركة فورد واحدة، فريق واحد، والعمل جنباً إلى جنب. فقد صرّح بحماس أنّ "هذه أكثر من مجرّد كلمات". وكان من المتوقع أن ينقل موظفو فورد رسالة رئيسهم التنفيذي حول "الوحدة" معهم على بطاقات الأعمال المغلفة.

تصوغ عبارات مولالي حرفياً كيفية قيام الفرق في فورد بخلق وحدة الهدف. لقد تم محق الغموض بلا هوادة. وخلقت المفردات الجديدة مساءلة جديدة. فقد أكد بكلماته أنّ الموظفين غير القادرين على التحدّث بلهجة فورد وبطلاقة، لا يمكنهم البقاء. وقدّمت هذه اللغة مجموعة من التوقعات والسلوك وفرص للتواصل. ولم يكن لفورد أن تنجح بدونها.

قام الرؤساء التنفيذيون الجدّيون بإعادة تحديد
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

error: المحتوى محمي !!