تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ما الذي ساعدك في حياتك المهنية أكثر: الآراء الإيجابية أم السلبية؟ وماذا عن وضوع المديح أم النقد للموظف في الشركات؟
إذا كنت مثل العديد من الأشخاص الذين شاركوا في استبيان أجري مؤخراً، فإن جوابك سيكون "الآراء السلبية". كم هو جميل أن يستمع المرء إلى المديح، لكن 57% من المشاركين في الاستبيان كانوا يفضلون سماع النقد البناء، ويعتقد ما يقرب من ثلاثة أرباعهم أن أداءهم سيتحسن وأن مسار حياتهم المهنية سوف يتطور، وذلك إذا قدّم لهم مدراؤهم أراء تهدف إلى تصويب مسارهم.
المديح أم النقد للموظف
هل هذا الافتراض صحيح؟ في بعض الأحيان، نعم هذا الافتراض صحيح، ولكنه في أحيان أخرى غير صحيح البتة. ومع مواصلتنا لسبر آراء الناس، سعينا إلى طلب المزيد من المعلومات الإضافية، وسؤالهم عن نوع الآراء التي كانت أكثر فائدة لهم في تحسين مسارهم المهني. شارك في الاستبيان أكثر من 2,500 شخص، وقد تبيّن لنا أنهم منقسمون مناصفة تجاه هذه المسألة، حيث قال 52.5% إن الآراء السلبية كانت ذات نفع أكبر، بينما أفاد 47.5% أن الآراء الإيجابية ساعدتهم أكثر.
هذا أمر من المهم أن تعرفه وتأخذه بالحسبان إذا كنت تدير أشخاصاً ينتمون إلى المعسكرين، لأنهم غير متشابهين على الإطلاق تقريباً.
يمكننا تلخيص فلسفة من يفضلون الآراء السلبية في المقولة التالية: "الضربة التي لا تقتلك تقوّيك"، حيث إن نسبة ساحقة منهم تبلغ 96% توافق على عبارة أن "الرأي السلبي، إذا ما عُرض بطريقة مناسبة، يؤدّي دوراً فعالاً في تحسين الأداء". ويعتقد
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022