facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُظهر نوع من أنواع طيور الزرزور مزيجاً نادراً من السرعة والتناغم في العمل من ضمن أسراب ضخمة. تتوافق هذه الطيور مع بعضها برشاقة ملحوظة تمكّنها من العثور على الطعام وتجنب المخلوقات المفترسة، وتفعل أسراب السمك الشيء نفسه. واللافت في هذه الأسراب عدم وجود قائد يقودها، وبدلاً من ذلك، يتبع كل طائر 3 قواعد بسيطة: (1) تحرك إلى الوسط. (2) إلحق بجارك. (3) لا تتصادم. تمكّن هذه القواعد كل طير من العمل باستقلالية مع ضمان عمل المجموعة بشكل متناسق. فما علاقة الطريقة الصحيحة لاتخاذ القرار بهذا المثال؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

العقيدة العسكرية في اتخاذ القرار
تحاول كل مؤسسة في عالم اليوم تحقيق المواءمة والاستقلالية، لكن هل يمكن تطبيق ما يصلح للطيور والأسماك على المؤسسات البشرية؟ يأتي الجواب من مكان قد يكون مُفاجئاً: من ساحة المعركة، فعلى مدى القرون، طورت الجيوش أساليب لإدارة حالة الإرباك والفوضى في الحروب (the fog of war). يحتاج قادة الجيوش إلى التأكد من التوافق مع الاستراتيجية، بينما يحتاج الجند إلى الاستقلالية الكافية للاستجابة للظروف المتغيرة، وفي هذا السبيل قدمت الجيوش حلاً من جُزأين:
يفصح القائد عن قصده من العملية والظروف التي تؤدي إلى نجاح المهمة.
تُحدد العقيدة العسكرية كيف يتخذ الجنود القرارات التي تصب في مصلحة تحقيق هذا القصد.
من المهم في هذا المقام توضيح التعريف الرسمي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!