facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
خلال الأعوام الماضية، ازداد احتمال فصل الشركات لمدرائها التنفيذيين لأسباب مختلفة، منها السلوك غير اللائق أو الاحتيال على الشركة والرشوة. إذ تكون الشركات الكبرى في خطر أكبر من الشركات الصغرى في هذا السياق، وكذلك الشركات التي حصل فيها المدير التنفيذي على فترة ثبات طويلة، والتي يشغل فيها المدير التنفيذي منصب رئيس مجلس الإدارة أيضاً، فوفقاً لفريق الاستشارة "استراتيجي آند" (&Strategy) في شركة "بي دبليو سي" (PwC) ودراسة حديثة عن نجاح المدراء التنفيذيين، وفي الفترة ما بين عامي 2007 و2011، بلغت نسبة استبدال الموظفين القسري بسبب سقطات أخلاقية 3.9% من جميع الحالات التي تلتها في أكبر 2,500 شركة عامة حول العالم. أما من عام 2012 وحتى 2016 ازدادت النسبة لتصل إلى 5.3%، وفي حين أن الرقم يبدو بسيطاً، إلا أنه يمثل زيادة بنسبة 36%. وعلى المستوى الإقليمي، ارتفعت حصيلة الحالات التالية التي يعود سببها إلى سقطات أخلاقية كثيراً في الولايات المتحدة وكندا. حيث ارتفعت النسبة من 1.6% بين عامي 2007 و2011 إلى 3.3% بين عامي 2012 و2016. بينما في أوروبا الغربية من 4.2% إلى 5.9%. وفي دول "البريكس" (BRICS)، صاحبة أسرع نمو اقتصادي ارتفعت النسبة من 3.6% إلى 8.8%.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كما تحدد الدراسة سنوياً أكبر 2,500 شركة عامة في العالم تبعاً للقيمة السوقية لهذه الشركات خلال اليوم الأول من شهر يناير/ كانون الثاني. وتركز

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!