facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ثمّة مدراء يؤدّون دور المرشد مع موظفيهم، وثمّة مدراء لا يؤدّون هذا الدور. وليس القادة الذين ينتمون إلى الفئة الثانية من هؤلاء المدراء بالضرورة مدراء سيئين، بيد أنهم يهملون بذلك أداة فعّالة تساعد في تطوير الموظفين الموهوبين. وكنّا قد أجرينا أبحاثاً حول المدراء الذين يقدّمون الإرشاد والتوجيه إلى الموظفين ولتحديد الصفات التي تميّزهم. ومن بين الأشياء التي برزت بوضوح خلال المقابلات التي أجريناها مع مئات المدراء الذي يقدّمون الإرشاد إلى مرؤوسيهم المباشرين كانت الذهنية التي يتبنّاها هؤلاء المدراء: فهم يؤمنون بقيمة الإرشاد، كما أنهم ينظرون إلى دورهم كمدراء بطريقة تجعل من الإرشاد أو التوجيه جزءاً طبيعياً من مجموعة الأدوات التي يستعملونها في عملية الإدارة. ونحن هنا لا نتحدّث عن مرشدين مختّصين أو محترفين يمتهنون هذا الدور. وإنما نحن إزاء مدراء وقادة يشرفون على إدارة مجموعة من الأفراد، وهم عبارة عن أشخاص مشغولين ويعملون بجدّ كبير. فلماذا إذن يمنحون الإرشاد والتوجيه هذه المكانة الهامّة في جدول أعمالهم الممتلئ بالنشاطات؟ إليكم فيما يلي أربعة أسباب لذلك:احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
هم ينظرون إلى الإرشاد أو التوجيه بوصفه أداة أساسية لتحقيق الأهداف التي تطمح إليها أعمالهم وشركاتهم. فهم لا يقدّمون الإرشاد والتوجيه إلى موظفيهم لأنهم أشخاص لطفاء – وإنما هم ينظرون إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!