تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حوار مع الرئيس التنفيذي لبنك جيه بي مورغان تشيس جيمي ديمون.
يشغل ديمون منصبه في قمّة الهرم في بنك "جيه بي مورغان تشيس" (JPMorgan Chase) منذ أكثر من 12 عاماً. ومع بلوغه سن الثانية والستّين، وعلى الرغم من صبيانيته وصراحته الشديدة أحياناً، إلا أنه يظل وفياً لجذوره كشخص صريح من حي كوينز (رغم أنّه حاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية هارفارد للأعمال، ويدير أكبر بنك في الولايات المتّحدة الأميركية، ناهيك عن اعتباره مليارديراً).
وقد كان جي بي مورغان أنجح من معظم البنوك الأخرى في تجاوز الأزمة المالية لعام 2008. ولعلّه كان البنك الأميركي الذي يتمتّع بالوضع الأفضل ضمن البنوك الأميركية الضخمة، لكنّه اضطر إلى الانضمام إلى البنوك الأخرى وأخذ مليارات الدولارات الحكومية المخصّصة للإنقاذ – وهي خطة كانت تهدف إلى تجنّب تسمية البنوك التي تعاني من مشاكل حقيقية ضخمة بالاسم. وحتى يومنا هذا، يشعر ديمون بالانزعاج من فكرة ضمّ بنكه إلى البنوك الأخرى التي ورّطت نفسها في مشاكل مالية كبيرة.
وكانت سمعة ديمون قد تلقّت ضربة عام 2012، عندما أجرى متداول في مكتب جي بي مورغان في المملكة المتحدة – أطلق عليه اسم حركي هو "حوت لندن" – سلسلة من العمليات المتعلقة بالمشتقات المالية، والتي تضخّمت إلى خسائر بلغت 6.2 مليار دولار. وفي رسالة وجّهها ديمون إلى المساهمين، وصف هذه الحادثة بأنها " الموقف الأغبى والأكثر إحراجاً الذي كنت جزءاً منه في حياتي".
ومع ذلك، قاد ديمون جي بي مورغان على مسار مضطرد من النمو، فتحت إدارته، نجح البنك في الاستحواذ على مؤسستين كانتا تعانيان من مشاكل كبيرة في السابق، وأدمجهما ضمن عملياته، ألا وهما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!