تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع تزايد الطلب في أوساط العمل على قادة كل من المستويين المتوسط والرفيع، تُعدّ القدرة على تنفيذ الأعمال المحرك الرئيس للنجاح، لكنها قد تؤدي في نهاية المطاف إلى سقوط القائد مخلّفة خسائر غير مقصودة على مستوى الفرد وفريق العمل والمؤسسة ككل.
تأتي الكفاءة العالية التي تجعل القادة الذين يفرطون في التركيز على إنجاز المهمات منتجين جداً غالباً على حساب تركيزهم على الأشخاص، حيث يمكن لأمور مثل بناء العلاقات وإلهام الفريق وتطوير الآخرين و إظهار التعاطف أن تتهاوى على قارعة الطريق. يفقد القادة ذوو الكفاءة العالية تركيزهم على الأشخاص غالباً بسبب إيمانهم المحدود بأن إجراء المزيد من الفعاليات للتركيز على الآخرين سوف يحد من سرعتهم ويعيق قدرتهم على الإنجاز وبالنهاية قدرتهم على تحقيق النجاح.
والمفارقة أن التركيز المفرط على الكفاءة وتنفيذ المهمات (بالترافق مع ضبط وتيرة نمط القيادة كما ورد وصفها في كتاب دانيال غولمان الكلاسيكي "القيادة التي تأتي بالنتائج" (Leadership that Gets Results) يجعل هؤلاء القادة أقل فعالية إجمالاً، وتكون النتيجة عادة ذات تأثير سلبي على مناخ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!