facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في التقييمات والدراسات الاستقصائية والمقابلات التي قمنا بها لأكثر من ألف قائد، كانت لدينا الكثير من الملاحظات، ولكن كان هناك سؤال واحد أثار اهتمامنا وحيرتنا بشكل خاص. أخبرنا خافيير بلاديفال، الرئيس التنفيذي لشركة أودي التابعة لشركة فولكس فاجن في إسبانيا، أنه "على القادة اليوم أن ينسوا الإدارة ويتعلموا كيف يكونون بشراً".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وما يقصده بلاديفال بذلك هو أنّ قوة القيادة تكمن في قدرتنا على بناء روابط شخصية ذات مغزى مع الأشخاص الذين نترأسهم. ويُعتبر هذا الرأي صحيحاً في الوقت الحاضر أكثر من أي وقت مضى، إذ بات جيل الألفية مسيطراً على أغلب الوظائف في معظم الشركات. ولا يكتفي هذا الجيل بالحصول على راتب شهري وعلاوات ومزايا إضافية، بل يبحث عن المعنى والسعادة والترابط في حياته.
وتكمن المشكلة في أنّ حوالي 70% من القادة يرون أنفسهم مصدراً للإلهام والتشجيع، تماماً كما نظن جميعاً أننا سائقون بارعون، بينما يختلف ذلك تماماً عن وجهة نظر الموظفين في رؤسائهم. إذ تشير إحدى الدراسات الاستقصائية المنشورة في مجلة فوربس إلى أنّ 65% من الموظفين يفضلون التخلي عن زيادة الراتب مقابل أن يروا رئيسهم مطروداً من العمل، وتشير نتائج دراسة استقصائية أجرتها شركة غالوب (Gallup) في عام 2016 إلى أنّ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!