تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في التقييمات والدراسات الاستقصائية والمقابلات التي قمنا بها لأكثر من ألف قائد، كانت لدينا الكثير من الملاحظات، ولكن كان هناك سؤال واحد أثار اهتمامنا وحيرتنا بشكل خاص. أخبرنا خافيير بلاديفال، الرئيس التنفيذي لشركة أودي التابعة لشركة فولكس فاغن في إسبانيا، أنه "على القادة اليوم أن ينسوا الإدارة ويتعلموا كيف يكونون بشراً".
وما يقصده بلاديفال بذلك هو أنّ قوة القيادة تكمن في قدرتنا على بناء روابط شخصية ذات مغزى مع الأشخاص الذين نترأسهم. ويُعتبر هذا الرأي صحيحاً في الوقت الحاضر أكثر من أي وقت مضى، إذ بات جيل الألفية مسيطراً على أغلب الوظائف في معظم الشركات. ولا يكتفي هذا الجيل بالحصول على راتب شهري وعلاوات ومزايا إضافية، بل يبحث عن المعنى والسعادة والترابط في حياته.
وتكمن المشكلة في أنّ حوالي 70% من القادة يرون أنفسهم مصدراً للإلهام والتشجيع، تماماً كما نظن جميعاً أننا سائقون بارعون، بينما يختلف ذلك تماماً عن وجهة نظر الموظفين في رؤسائهم. إذ تشير إحدى الدراسات الاستقصائية المنشورة في مجلة فوربس إلى أنّ 65% من الموظفين يفضلون التخلي عن زيادة الراتب مقابل أن يروا رئيسهم مطروداً من العمل، وتشير نتائج دراسة استقصائية أجرتها شركة غالوب (Gallup) في عام 2016 إلى أنّ 82% من الموظفين يرون رؤساءهم غير مشجعين. ومن وجهة نظرنا، يرتبط هذان الأمران ببعضهما ارتباطاً مباشراً.
تتميز القيادة بأهمية كبيرة وتؤثر بشكل كبير على أداء الموظفين، إذ تشير بيانات شركة ماكنزي أند كومباني (McKinsey & Company) أنه عندما يشعر الموظفون بأنّ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022