facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تحت اسم عافية الموظف والاهتمام بصحته، واستجابة لمطالب شركة التأمين، تقدم الشركات الكبرى مبادرات الرفاهة لموظفيها مع توفير حوافز مالية. مثلاً: أكمل فحص الكولسترول هذا واحصل على 100 دولار تضاف إلى بدل أتعابك؛ أو شارك في عدد من برامج الحفاظ على الصحة، وستحصل على علاوة أخرى. وفي سعيها للمحافظة على صحة الموظفين، غالباً ما تعمل المؤسسات على جعل الأمور اكثر سوءاً دون قصد. هل من المفاجئ أن تُظهر الدراسات الأولية حول برامج الحفاظ على الصحة أنها لا تؤدي إلى أي نتائج ملموسة؟انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
في أحسن الأحوال، هذه المبادرات ليست أكثر من كلام بلا هدف أو معنى. ولكن في أسوأ الأحوال، فهي تسبب المزيد من التوتر. إن الاضطرار إلى عملية بيروقراطية شاقة وطويلة، كإجراء اختبارات كولسترول الدم، وملء استمارات الاستقصاء عن الرفاهة، ما هو إلا مجرد طريقة لإضافة هذه البرامج المزيد من المهام إلى جدول المواعيد المكدس أصلاً. عندما شاركني أحد الموظفين بقوله: "أشعر أن مكان عملي يريد مني الاهتمام بصحتي، إلا أنه يضغط عليّ بمواعيد نهائية ضيقة حتى أنه لا يكاد يتوفر لدي الوقت لتناول طعام الغداء في مكتبي. أعلم أنه سيكون من المفيد بالنسبة لي أن أحضر هذه البرامج، لكنني اشعر أيضاً بالقلق عندما يعبس مديري وزملائي في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!