تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعتبر انتقالك من أحد المساهمين الأفراد إلى المدير المسؤول عن الفريق، أحد أكثر التنقلات المهنية تشويقاً وإثارة وأحياناً مداعاة للقلق. إذ يُصبح لأسلوب تفكيرك وحديثك ومظهرك (وبعبارة أُخرى لحضورك القيادي) أثر مباشر على أولئك الذين بُتّ الآن قائدهم ومديرهم للمرة الأولى. وبوصفك المدير الجديد، كيف يمكنك بناء الحضور القيادي الأصيل والمتصل مع الآخرين، ويكون له أثر إيجابي على فريقك وعلى زملائك؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ضع لنفسك هدفاً قائماً على القيم القيادية
يبدأ الحضور الأصيل والمتفاعل مع الآخرين من الداخل ويشعّ إلى الخارج. وتُعتبر طريقة تحديدك للأدوار وتقييمك للقضايا هي التي "ترسل الإشارات" إلى محيطك وإلى أولئك الذين تعمل معهم. وعلى اعتبار أنك المدير الجديد، من الضروري أن تكرّس قدراً كافياً من وقتك لتفكر ملياً في نمط القائد الذي تمثّله، والنمط القيادي الذي ترمي إليه في قرارة نفسك. ولتضع لنفسك هدفاً طموحاً يكون بمثابة بوصلة تُرشدك في مسارك القيادي الجديد. فقد صرّح مؤخراً أحد المدراء الجدد قائلاً: "إنّ هدفي القيادي على الصعيد المهني هو أن أكون مديراً حقيقياً يتمتّع بذكاء عاطفي ويُلهم الآخرين من حوله ويحثهم على التفوق والإبداع".
وكما يقول كل من رام شاران وستيفن دروتر وجيمس نويل في كتابهم "خطّ إمداد القيادة" (

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!