تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يُعتبر انتقالك من أحد المساهمين الأفراد إلى المدير المسؤول عن الفريق، أحد أكثر التنقلات المهنية تشويقاً وإثارة وأحياناً مداعاة للقلق. إذ يُصبح لأسلوب تفكيرك وحديثك ومظهرك (وبعبارة أُخرى لحضورك القيادي) أثر مباشر على أولئك الذين بُتّ الآن قائدهم ومديرهم للمرة الأولى. وبوصفك المدير الجديد، كيف يمكنك بناء الحضور القيادي الأصيل والمتصل مع الآخرين، ويكون له أثر إيجابي على فريقك وعلى زملائك؟
ضع لنفسك هدفاً قائماً على القيم القيادية
يبدأ الحضور الأصيل والمتفاعل مع الآخرين من الداخل ويشعّ إلى الخارج. وتُعتبر طريقة تحديدك للأدوار وتقييمك للقضايا هي التي "ترسل الإشارات" إلى محيطك وإلى أولئك الذين تعمل معهم. وعلى اعتبار أنك المدير الجديد، من الضروري أن تكرّس قدراً كافياً من وقتك لتفكر ملياً في نمط القائد الذي تمثّله، والنمط القيادي الذي ترمي إليه في قرارة نفسك. ولتضع لنفسك هدفاً طموحاً يكون بمثابة بوصلة تُرشدك في مسارك القيادي الجديد. فقد صرّح مؤخراً أحد المدراء الجدد قائلاً: "إنّ هدفي القيادي على الصعيد المهني هو أن أكون مديراً حقيقياً يتمتّع بذكاء عاطفي ويُلهم الآخرين من حوله ويحثهم على التفوق والإبداع".
وكما يقول كل من رام شاران وستيفن دروتر وجيمس نويل في كتابهم "خط إمداد القيادة" (The Leadership Pipeline): "على الرغم من أنّ الأمر يبدو انتقالاً سهلاً وطبيعياً يتحول فيه الأفراد ببساطة من دور المساهم العادي في الفريق إلى دور القائد من دون إحداث تغيير حقيقي قائم على السلوكيات والقيم. إلا أنه يتوجّب على المدراء

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022