facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يرزح رئيس قسم التسويق تحت ضغط هائل، فهو مطالب بتحقيق نتائج مستمرة بالتطور لنشاطات التسويق، وإدارة قنوات الزبائن المتفجرة، وامتلاك استراتيجية للزبائن وفي الوقت نفسه إدارة إرث المبادرات التكتيكية كالحملات الإعلانية. لا عجب أن متوسط فترة عمل رئيس التسويق هو الأقصر بين جميع المناصب التنفيذية العليا، وأن كثيراً من رؤساء التسويق يشعرون أن أداءهم ضعيف، سواء كان ذلك حقيقياً أم لا.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ومن أجل فهم طريقة تقييم رئيس التسويق لقدراته ومعرفة رأي زملائه بأدائه، أجرينا استبانة على 575 مديراً في المناصب التنفيذية العليا من شركات مجموعة فورتشن 500، (رؤساء تنفيذيين ورؤساء الشؤون المالية ورؤساء المعلومات ورؤساء التقنية)، وأجرينا 19 مقابلة شخصية متعمقة. وإليك ما عرفناه:
يعاني رئيس التسويق من أزمة ثقة بالنفس.
يتمتع 5% فقط من رؤساء التسويق بثقة عالية بقدراتهم على التأثير في صنع القرار الاستراتيجي والاتجاه العام للشركة وفي حشد الدعم لمبادراتهم بين نظرائهم. بعبارة أخرى، أكد 5% منهم فقط على أنهم يملكون تأثيراً كبيراً على المقاييس الثلاثة جميعها. وهذه هي أدنى نسبة تقييم ذاتي لأحد مدراء المناصب التنفيذية العليا، إذ يبلغ متوسط تقييمهم الذاتي 35%، بينما يعتبر 55% من الرؤساء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!