facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع وصول الإنسان إلى عمر الثلاثين، فإنّ شخصيته تصل إلى الاستقرار، ويصبح من الصعب عليه نسبياً أن يغيّر سلوكه. وهذا الأمر يصبح أصعب في حالة كبار المدراء التنفيذيين خصوصاً، الذين وصلوا إلى ما وصلوا إليه أصلاً بفضل السلوك الذي ينتهجونه.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وعلى الرغم من أنّ آخرين يعتقدون أنّ سلوكهم يشوبه الخلل، إلا أنهم لا يرون سبباً وجيهاً للتغيير ويلقون باللوم في الفشل على الآخرين. وحتى لو كانوا مستعدين لبذل الجهود للتغيير، إلا أنهم لا يعرفون كيف يقومون بذلك، وهم بحاجة إلى من يمد لهم يد العون.
هذا هو السبب الذي يجعل المدراء التنفيذيين غالباً يلجؤون إلى الاستعانة بخدمات أحد الموجهين أو المرشدين. لكن الإرشاد والتوجيه يشبهان نوعاً ما عملية العلاج: إذ يستغرقان وقتاً حتى تصبح نتائجهما ظاهرة، وفي غضون هذا الوقت، هناك الكثير من القيمة التي تتبدد نتيجة للخلل الموجود في سلوك أحد المدراء التنفيذيين. لذلك أعتقد أنّ أحد الحلول الفورية لذلك يتمثل في التوجيه والإرشاد الجماعي ضمن مجموعة صغيرة.
ودعوني أعطيكم مثالاً هنا: في إحدى شركات الطاقة الكبيرة، واجه الفريق التنفيذي تطورات سريعة ضمن القطاع الذي يعملون فيه، لذلك، قرروا تحويل مؤسستهم القوية، الراضية عن نفسها والمستكينة، إلى شركة للتكنولوجيا الرفيعة مع التركيز على الاستدامة.
ولجأت الشركة إلى تعيين مدراء تنفيذيين جدد لمساعدتها في عملية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!