تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مع وصول الإنسان إلى عمر الثلاثين، فإنّ شخصيته تصل إلى الاستقرار، ويصبح من الصعب عليه نسبياً أن يغيّر سلوكه. وهذا الأمر يصبح أصعب في حالة كبار المدراء التنفيذيين خصوصاً، الذين وصلوا إلى ما وصلوا إليه أصلاً بفضل السلوك الذي ينتهجونه. فماذا عن حاجة المدير التنفيذي للإرشاد المستمر؟
على الرغم من أنّ آخرين يعتقدون أنّ سلوكهم يشوبه الخلل، إلا أنهم لا يرون سبباً وجيهاً للتغيير ويلقون باللوم في الفشل على الآخرين. وحتى لو كانوا مستعدين لبذل الجهود للتغيير، إلا أنهم لا يعرفون كيف يقومون بذلك، وهم بحاجة إلى من يمد لهم يد العون.
اقرأ أيضاً: كيف تبني علاقة رائعة مع مرشدك؟
حاجة المدير التنفيذي للإرشاد
هذا هو السبب الذي يجعل المدراء التنفيذيين غالباً يلجؤون إلى الاستعانة بخدمات أحد الموجهين أو المرشدين. لكن الإرشاد والتوجيه يشبهان نوعاً ما عملية العلاج: إذ يستغرقان وقتاً حتى تصبح نتائجهما ظاهرة، وفي غضون هذا الوقت، هناك الكثير من القيمة التي تتبدد نتيجة للخلل الموجود في سلوك أحد المدراء التنفيذيين. لذلك أعتقد أنّ أحد الحلول الفورية لذلك يتمثل في التوجيه والإرشاد الجماعي ضمن مجموعة صغيرة.
ودعوني أعطيكم مثالاً هنا: في إحدى شركات الطاقة الكبيرة، واجه الفريق التنفيذي تطورات سريعة ضمن القطاع الذي يعملون فيه، لذلك، قرروا تحويل مؤسستهم القوية، الراضية عن نفسها والمستكينة، إلى شركة للتكنولوجيا الرفيعة مع التركيز على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022