facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إنّ مبادرة الذكاء الاصطناعي التي أعلن عنها إيلون ماسك وشركاؤه قبل أسابيع تذكّرنا بمبادرة "التحدّي الأكبر" التي أطلقتها وكالة المشاريع البحثية المتقدّمة في المجال الدفاعي، ومؤسسة "الجائزة X"، وكذلك مبادرة "كمبيوتر محمول لكل طفل" والتي أطلقتها إحدى مؤسسات (MIT) – وهي كلّها عبارة عن آليات مؤسسية مُبتكرة صُمِّمت لخدمة هدف صريح ألا وهو استقطاب أفضل الموهوبين، وكذلك لفت انتباه العالم إلى مشاكل تستحق الاهتمام مثل مشكلة مخاطر الذكاء الاصطناعي.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
هذه المبادرات قادرة على النجاح، وأنا شخصياً أراهن على أن مبادرة تحديات الذكاء الاصطناعي لماسك هذه سوف تستدعي اتّخاذ مبادرات منافسة مشابهة لتحديد سلبيات الذكاء الاصطناعي، حيث أن الشركات الذكية مثل "جوجل"، و"فيسبوك"، و"آبل"، و"أمازون"، و"بايدو"، و"علي بابا" سوف تدرك فوراً بأن ما يسمّى القضايا "ذات الطابع غير الربحي"، والتي يحدّدها الباحثون يجب أن تكون جزءاً من خارطة الطريق الخاصة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!