تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إن مبادرة الذكاء الاصطناعي التي أعلن عنها إيلون ماسك وشركاؤه قبل أسابيع، تذكرنا بمبادرة "التحدي الأكبر" التي أطلقتها وكالة المشاريع البحثية المتقدمة في المجال الدفاعي "داربا"، ومؤسسة "الجائزة X"، وكذلك مبادرة "كمبيوتر محمول لكل طفل" والتي أطلقتها إحدى مؤسسات (MIT) – وهي كلها عبارة عن آليات مؤسسية مبتكرة صممت لخدمة هدف صريح هو استقطاب أفضل الموهوبين، وكذلك لفت انتباه العالم إلى مشكلات تستحق الاهتمام مثل مشكلة مخاطر الذكاء الاصطناعي.
هذه المبادرات قادرة على النجاح، وأنا شخصياً أراهن على أن مبادرة تحديات الذكاء الاصطناعي لماسك هذه ستستدعي اتخاذ مبادرات منافسة مشابهة لتحديد سلبيات الذكاء الاصطناعي، حيث إن الشركات الذكية مثل "جوجل"، و"فيسبوك"، و"آبل"، و"أمازون"، و"بايدو"، و"علي بابا" ستدرك فوراً بأن ما يسمى بالقضايا "ذات الطابع غير الربحي"، والتي يحددها الباحثون، يجب أن تكون جزءاً من خريطة الطريق الخاصة بها في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وما يدور حولهم من تحديات أو مخاطر.
لكن إليكم التحدي الأساسي الذي يحيط بالذكاء الاصطناعي ويتعيّن على مبادرة ماسك أن تواجهه: المشاعر.
إن مصطلح "الذكاء الاصطناعي" هو مصطلح مضلل؛ فهذه العبارة لا تمثل الواقع الحقيقي للتعلم والإدراك، والمفارقة في الأمر هي أنها أساءت فهم هذا الواقع أيضاً. فالبراهين التاريخية تشير بأغلبية ساحقة إلى أن الذكاء والإدراك يتطوران بصورة مشتركة ومتزامنة مع العواطف والمشاعر؛ وبأن

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022