facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يلجأ اختصاصيو الرعاية الصحية ومؤسسات دفع تكاليف الاستشفاء بشكل متزايد إلى الاستفادة من البيانات الضخمة للتغلب على ما يمكن أن يسمى "مشكلة اعتماد المتوسطات" في الطب التقليدي حتى الآن، والتي تتمثل في أنّ العلاج المجرب على المستوى الجماعي قد يكون في الواقع أنجع بالنسبة لبعض الأفراد من الآخرين. ولعل ما يهدف إليه ما يسمى "الطب الدقيق" هو تحديد العلاج المناسب لكل فرد على حدة، بدلاً من العلاج الجماعي، وذلك بناء على البيانات التفصيلية للنمط الجيني والنمط الظاهري المأخوذة من سجلات المريض الطبية. ومن شأن الطبيعة الفردية القائمة على البيانات للبروتوكولات العلاجية هذه أنْ تزيد من احتمال نجاح العلاج الموصوف خصيصاً لمريض بعينه.    احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
بيد أنّ كلا المدرستين، الطب التقليدي والطب الدقيق، تواجهان ما يسمى "مشكلة الجزء الأخير من الرحلة" المرتبطة بتغيير سلوك المريض؛ فحتى أفضل العلاجات وأكثرها ملاءمة لحالة المريض لن تكون فعالة ما لم يلتزم بها المريض ويطبقها بحذافيرها حتى النهاية. وتبلغ تكلفة عدم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!