تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يلجأ اختصاصيو الرعاية الصحية ومؤسسات دفع تكاليف الاستشفاء بشكل متزايد إلى الاستفادة من البيانات الضخمة للتغلب على ما يمكن أن يسمى "مشكلة اعتماد المتوسطات" في الطب التقليدي حتى الآن، والتي تتمثل في أنّ العلاج المجرب على المستوى الجماعي قد يكون في الواقع أنجع بالنسبة لبعض الأفراد من الآخرين. ولعل ما يهدف إليه ما يسمى "الطب الدقيق" هو تحديد العلاج المناسب لكل فرد على حدة، بدلاً من العلاج الجماعي، وذلك بناء على البيانات التفصيلية للنمط الجيني والنمط الظاهري المأخوذة من سجلات المريض الطبية. ومن شأن الطبيعة الفردية القائمة على البيانات للبروتوكولات العلاجية هذه أنْ تزيد من احتمال نجاح العلاج الموصوف خصيصاً لمريض بعينه. فماذا عن علاج مرض السكري بالمحفزات السلوكية ونظريات الترغيب؟
اقرأ أيضاً: "الترغيب" وعلم الاقتصاد السلوكي لصنع القرار
كلا المدرستين، الطب التقليدي والطب الدقيق، تواجهان ما يسمى "مشكلة الجزء الأخير من الرحلة" المرتبطة بتغيير سلوك المريض؛ فحتى أفضل العلاجات وأكثرها ملاءمة لحالة المريض لن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022