facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يلجأ اختصاصيو الرعاية الصحية ومؤسسات دفع تكاليف الاستشفاء بشكل متزايد إلى الاستفادة من البيانات الضخمة للتغلب على ما يمكن أن يسمى "مشكلة اعتماد المتوسطات" في الطب التقليدي حتى الآن، والتي تتمثل في أنّ العلاج المجرب على المستوى الجماعي قد يكون في الواقع أنجع بالنسبة لبعض الأفراد من الآخرين. ولعل ما يهدف إليه ما يسمى "الطب الدقيق" هو تحديد العلاج المناسب لكل فرد على حدة، بدلاً من العلاج الجماعي، وذلك بناء على البيانات التفصيلية للنمط الجيني والنمط الظاهري المأخوذة من سجلات المريض الطبية. ومن شأن الطبيعة الفردية القائمة على البيانات للبروتوكولات العلاجية هذه أنْ تزيد من احتمال نجاح العلاج الموصوف خصيصاً لمريض بعينه. فماذا عن علاج مرض السكري بالمحفزات السلوكية ونظريات الترغيب؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

اقرأ أيضاً: "الترغيب" وعلم الاقتصاد السلوكي لصنع القرار
كلا المدرستين، الطب التقليدي والطب الدقيق، تواجهان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!