تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
سألت في إحدى الأيام أحد الأصدقاء من كاليفورنيا حول وضع الجفاف الذي تعاني منه المنطقة هناك. فأجابني قائلاً: "لم يتغيّر شيء قط. قد تكون هناك حالة طوارئ، لكننا لا زلنا نروي حدائق منازلنا بالماء".
ثمة أزمة مشابهة في قطاع الأعمال الخاصة، والكثير من القادة يقاربونها بعقلية صديقي ذاتها. إلا أنّ الأزمة هذه المرة، ليست الحدائق المنزلية التي بدأت تجف، وإنما مجموعة الأشخاص الموهوبين هي التي بدأت تضمحل. وكما هو الحال مع الجفاف، فإنّ هناك عدداً من العوامل التي تسهم في حصول تلك الأزمة.
العامل الأول مرتبط بالأجيال المتتالية. فمع تقاعد الأشخاص الذين ولدوا في طفرة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وخروجهم من سوق العمل، فإنهم يتركون وراءهم فراغاً، والعمال الأصغر سناً ليسوا مستعدين لملء هذا الفراغ.
أما السبب الثاني فهو الكساد الاقتصادي. ففي ذروة هذا الكساد، كانت 60% من القوى العاملة قد خططت للسعي إلى وظيفة جديدة بمجرد حصول ارتداد في الاقتصاد. وبعد أن جرى هذا الارتداد، خسرت 54% من الشركات أفضل مواهبها خلال ستة أشهر فقط. وهؤلاء الأشخاص المتحررون باتوا يطالبون بثقافات عمل متميزة وفرص تطوير تنافسية.
ومع الانكماش الذي تشهده أعداد الأشخاص الموهوبين الذين باتوا أكثر تنقلاً بين الوظائف من ذي قبل، فإنّ المنافسة بين أصحاب العمل المحتملين أصبحت محتدمة. وفي الوقت الذي يوفر فيه مسؤولو الموارد البشرية في الشركات الكبرى حلولاً مؤقتة و"ترقيعية"، إلا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!