تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: ما زلنا نعيش حقبة الجائحة بكل تداعياتها، ومن ثم فإننا نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى طرق لتجديد طاقاتنا وتهدئة مخاوفنا والاهتمام برفاهتنا مثل الانبهار والشعور بالدهشة. ويمكن تحقيق هذه الأهداف بتعزيز الخبرات المثيرة للانبهار التي نالت حيزاً من الاهتمام المتزايد بسبب الأبحاث المكثفة التي أُجريت حول هذا الموضوع. ويتضمّن المعنى الجوهري للانبهار عنصر الرحابة الذي يجعلنا نشعر إزاءه بالضآلة، وهو ما يتسبب في تقليل ثرثرتنا العقلية ومخاوفنا ويساعدنا على تأمل الأفكار والقضايا والأشخاص خارج أطرنا الشخصية، ما يحسن قدرتنا على الإبداع والتعاون ويجدد طاقتنا. وقد أسهم مؤلفا هذه المقالة، وهما طبيب وطبيبة نفسية، في الإشراف على المئات من ورش العمل حول القدرة على التحمل والرفاهة، ويقترحان عدداً من أساليب الانبهار للمتخصصين في المجالات المهنية، على المستويين الفردي والجماعي.

قد نكون في سبيلنا إلى العودة إلى مقراتنا المكتبية (بدرجة أو أخرى)، لكننا ما زلنا نعاني سلالات الجائحة التي لا تكاد تنتهي. ومع دخولنا مرحلة انتقالية بعد عام مضنٍ من الصدمات والتوترات المتلاحقة، صرنا نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى طرق لتجديد طاقاتنا وتهدئة مخاوفنا والاهتمام برفاهتنا. ولكن نادراً ما يتم الحديث عن واحد من أقوى الإجراءات التي يمكن اتخاذها في مكان العمل لتحقيق هذه الغاية: تعزيز الخبرات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022