تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: ما زلنا نعيش حقبة الجائحة بكل تداعياتها، ومن ثم فإننا نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى طرق لتجديد طاقاتنا وتهدئة مخاوفنا والاهتمام برفاهتنا مثل الانبهار والشعور بالدهشة. ويمكن تحقيق هذه الأهداف بتعزيز الخبرات المثيرة للانبهار التي نالت حيزاً من الاهتمام المتزايد بسبب الأبحاث المكثفة التي أُجريت حول هذا الموضوع. ويتضمّن المعنى الجوهري للانبهار عنصر الرحابة الذي يجعلنا نشعر إزاءه بالضآلة، وهو ما يتسبب في تقليل ثرثرتنا العقلية ومخاوفنا ويساعدنا على تأمل الأفكار والقضايا والأشخاص خارج أطرنا الشخصية، ما يحسن قدرتنا على الإبداع والتعاون ويجدد طاقتنا. وقد أسهم مؤلفا هذه المقالة، وهما طبيب وطبيبة نفسية، في الإشراف على المئات من ورش العمل حول القدرة على التحمل والرفاهة، ويقترحان عدداً من أساليب الانبهار للمتخصصين في المجالات المهنية، على المستويين الفردي والجماعي.

قد نكون في سبيلنا إلى العودة إلى مقراتنا المكتبية (بدرجة أو أخرى)، لكننا ما زلنا نعاني سلالات الجائحة التي لا تكاد تنتهي. ومع دخولنا مرحلة انتقالية بعد عام مضنٍ من الصدمات والتوترات المتلاحقة، صرنا نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى طرق لتجديد طاقاتنا وتهدئة مخاوفنا والاهتمام برفاهتنا. ولكن نادراً ما يتم الحديث عن واحد من أقوى الإجراءات التي يمكن اتخاذها في مكان العمل لتحقيق هذه الغاية: تعزيز الخبرات المثيرة للانبهار. إذ يجعلنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!