facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
عدت بداية العام من سفري الذي استغرق يومين لعقد اجتماع في الساحل الغربي، وكان برنامج العمل معقولاً بقدر ما كان السفر –هذه المرة– يسيراً. ومع ذلك، فقد احتجت أسبوعاً كاملاً لاسترداد حيويتي. لم تكن الأمور على هذه الشاكلة سابقاً، لعلي كبرت في السن؟حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
على الرغم من أن رحلات العمل قد تكون ممتعة بل وحتى مسلية، إلا أن لها ضريبة عالية تتمثل في الضغط الشديد على الجسم والعقل والعواطف والمعنويات.
فترانا نندفع إلى أسفارنا متعجلين، منتظرين في أرتال الدور، ونقاسي تأخر الرحلات، ونتعرض لمضيفين عابسين وركاب متضايقين. وبعد ذلك علينا الجلوس لساعات في أنبوب معدني يطير بنا عبر الهواء. وعند الوصول، يتعين علينا التكيف مع فروق التوقيت، وغرف الفندق، وانقطاعنا عما تعودناه، في غربة عن عائلاتنا، وأصدقائنا، وما تحفل به منازلنا من سبل الراحة.
وبسبب هذا المتسوى العالي من التوتر والجدول المتغير، فإننا نميل إلى التقليل من ساعات النوم كماً ونوعاً. كما أننا نمارس الرياضة بمقدار أقل، ونأكل ما لا يسمن ولا يغني من جوع. الأمر الذي يؤدي، بطبيعة الحال، إلى مزيد من التوتر.
إذا كان السفر لقضاء عطلة على الشاطئ، فلا شيء مما سبق يعد مشكلة بحد ذاته. ولكن عندما نسافر للعمل، يصبح أداؤنا بالغ الأهمية. قد نحتاج إلى إعطاء انطباع أولي مُبهر أو بيع شيئاً ما أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!