تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مضى وقت طويل على استبعاد جيل "إكس"، الذي كانت تمثله شخصيات ثقافية بارزة مثل مولي رينغوالد وكيرت كوبين وألانيس موريسيت، وكان سبب هذا الاستبعاد هو وصفه بأنه "جيل كسول": غير مبالٍ، ومتهكم، ومناهض للأنظمة. اعتمد مواليد هذا الجيل كغيرهم من مواليد الأجيال التي سبقته على علاقة أكبر بالاستقرار والتقاليد مع كبرهم في السن وإنجابهم للأطفال. ولكن سمعتهم بصفتهم أشخاصاً غير طموحين ربما تجعلهم يتراجعون في مكان العمل، فتكشف بيانات جديدة أن جيل "إكس" يجري "تخطّيه" واستبعاده في الترقيات بمعدلات أعلى مقارنة بنظرائه من الأجيال الأخرى.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

في أواخر عام 2018، نفذنا تحليل بيانات جمعناها من أكثر من 25,000 قائد يعملون في قطاعات ومناطق مختلفة بالاشتراك مع المؤسسة البحثية "كونفرانس بورد" (The Conference Board) وشركة "إرنست آند يونغ" (Ernst & Young) لدراسة التطور القيادي وفقاً للأجيال. وتفاجأنا بمعرفة أنه خلال السنوات الخمس الماضية حصل معظم القادة من جيل "إكس" (66%) على ترقية واحدة فقط أو لم يحصلوا على ترقيات على الإطلاق. وهذا أقل بكثير من نظرائهم الأصغر من أتباع جيل الألفية (52%) ومواليد جيل الطفرة المتقدمين (58%) الذين كانوا أكثر ميلاً إلى الحصول على ترقيتين أو أكثر خلال الفترة الزمنية نفسها.
النتيجة غير متوقعة، ذلك أنه يجب أن يكون مواليد جيل "إكس"، الذي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!