facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مضى وقت طويل على استبعاد جيل "إكس"، الذي كانت تمثله شخصيات ثقافية بارزة مثل مولي رينغوالد وكيرت كوبين وألانيس موريسيت، وكان سبب هذا الاستبعاد هو وصفه بأنه "جيل كسول": غير مبالٍ، ومتهكم، ومناهض للأنظمة. اعتمد مواليد هذا الجيل كغيرهم من مواليد الأجيال التي سبقته على علاقة أكبر بالاستقرار والتقاليد مع كبرهم في السن وإنجابهم للأطفال. ولكن سمعتهم بصفتهم أشخاصاً غير طموحين ربما تجعلهم يتراجعون في مكان العمل، فتكشف بيانات جديدة أن جيل "إكس" يجري "تخطّيه" واستبعاده في الترقيات بمعدلات أعلى مقارنة بنظرائه من الأجيال الأخرى.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
في أواخر عام 2018، نفذنا تحليل بيانات جمعناها من أكثر من 25,000 قائد يعملون في قطاعات ومناطق مختلفة بالاشتراك مع المؤسسة البحثية "كونفرانس بورد" (The Conference Board) وشركة "إرنست آند يونغ" (Ernst & Young) لدراسة التطور القيادي وفقاً للأجيال. وتفاجأنا بمعرفة أنه خلال السنوات الخمس الماضية حصل معظم القادة من جيل "إكس" (66%) على ترقية واحدة فقط أو لم يحصلوا على ترقيات على الإطلاق. وهذا أقل بكثير من نظرائهم الأصغر من أتباع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!