تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يقود مارتن القسم الأكبر في شركة عالمية. أنت تشعر بحضوره فور دخوله إلى الغرفة. ليس لأنه شخص عصبي أو مغرور، ولكن لأنه عكس ذلك تماماً. إنها الثقة التي لا تتزعزع والتي تأتي من معرفتك الدقيقة بنفسك، والقوة الهائلة التي ترافق نوعاً معيناً أصحاب المناصب العليا. من الصعب أن تتخيل مارتن يمر بلحظة من الشك بنفسه.
لكنه من الداخل وأثناء التحدث مع النفس، يوبخ نفسه. إن حصل شيء لم يكن يتوقعه فسوف يفكر في نفسه "كان عليك توقع ذلك". وبعد إلقاء خطاب، يقول لنفسه "خطاب رديء"، وإن رفض عميل عرضاً منه فسوف يسأل نفسه السؤال المؤلم: "ماذا بك؟".
دومينيك، مديرة تنفيذية في شركة أوروبية، لديها نفس النوع من الثقة الملهمة والحوار الداخلي الحاسم. لقد شاهدتُ غرفاً مليئة بالأشخاص تصبح ساكنة ويتوجه كامل انتباه الحاضرين إليها حالما تظهر. هي قوة من الطبيعة، لكن نظرة الآخرين إليها نابعة عن إعجاب وليس خوف. هي صارمة لكن عادلة. فهي تعرف أن الفريق هو فريقها في نهاية المطاف، والجميع يعلم من بيده القرار الأخير.
على الرغم من مكانتها التي تعبت لاكتسابها، فإن هناك صوتاً داخلياً يحبطها ويجعلها تشكك في كل خطوة تقوم بها. وعلى عكس حديث فريقها معها الذي يتسم بالاحترام، فإن طريقة حديثها مع نفسها بعيدة عن ذلك. "لماذا يستمعون إلي؟" وتلوم نفسها أحياناً "لماذا لم أستعد بشكل أفضل؟" وفي مرات أخرى تقول لها: "أنتِ كذبة؟".
أهمية التحدث مع النفس عند القادة
من خلال عملي على تقديم المشورة لكل من مارتن ودومينيك وغيرهم من المدراء التنفيذيين، وجدت أن أصعب حوار يخوضه القادة الكبار الناجحون أمثالهم هو حوارهم مع أنفسهم.
عندما يتعلق الأمر بالحوارات الصعبة التي يخوضونها مع زملائهم أو عملائهم أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!