facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يقود مارتين القسم الأكبر في شركة عالمية. أنت تشعر بحضوره فور دخوله إلى الغرفة. لا لأنه صارخ أو مغرور، بل لأنه العكس تماماً. إنها الثقة التي لا تتزعزع التي تأتي من معرفتك الدقيقة بذاتك، والقوة الهائلة التي ترافق نوعاً معيناً أصحاب المناصب العليا. من الصعب أن تتخيله في لحظة من الشك بالذات.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
لكنه من الداخل وأثناء التحدث مع النفس، يوبخ نفسه. إن حصل شيء لم يكن يتوقعه فسوف يفكر في نفسه ’’كان عليك توقع ذلك.‘‘ وبعد إلقاء خطاب، يقول لنفسه ’’خطاب رديء‘‘، وإن رفض عميل عرضاً منه فسوف يسأل نفسه السؤال المؤلم: ’’ماذا بك؟‘‘
دومينيك، مديرة تنفيذية في شركة أوروبية، لديها نفس النوع من الثقة الملهمة والحوار الداخلي الحاسم. لقد شاهدتُ غرفاً مليئة بالأشخاص تصبح ساكنة ويتوجه كامل انتباه الحاضرين إليها حالما تظهر. هي قوة من الطبيعة، لكن نظرة الآخرين إليها نابعة عن إعجاب وليس خوف. هي صارمة لكن عادلة. فهي تعرف أن الفريق هو فريقها في نهاية المطاف، والجميع يعلم من بيده القرار الأخير.
على الرغم من مكانتها التي تعبت لاكتسابها، هناك صوت داخلي يحبطها ويجعلها تشكك في كل خطوة تقوم بها. وعلى عكس حديث فريقها معها الذي يتسم بالاحترام، فإن طريقة حديثها مع نفسها بعيدة عن ذلك. ’’لماذا يستمعون لي؟‘‘ تسأل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!