facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage

لقد خضنا جميعاً تلك المحادثات التي تجعلنا نندم على الكلمات التي تفوهنا بها، ونندم على تصرفاتنا التي استفزت ردود أفعال الآخرين، ملقية بنا في دوامة من السلبية التي قد يبدو من الصعب تداركها. وقد سمعنا هذا السؤال مراراً" "كيف أتصالح مع زميلي؟".أيام قليلة متبقية حتى انتهاء فرصة العرض التجريبي للاشتراك بأكبر مصدر عن الإدارة باللغة العربية. العرض متاح حتى يوم 31 يناير.اغتنم الفرصة الآن للاشتراك مقابل 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين
تأمل على سبيل المثال الرئيسين التنفيذيين فهد وسمير الذين كانا زميلي عمل في شركة تكنولوجية متوسطة الحجم.
اقترح سمير في اجتماع الفريق التنفيذي للشركة فكرة جديدة انطوت على مهمة معينة كان فريق فهد يعمل على تنفيذها بالفعل. وكان رد فعل فهد التلقائي هو مقاطعة سمير وشرح سبب اعتباره فكرة سمير على أنها فكرة سيئة. رداً على ذلك، رفع سمير صوته وأجابه: "لو أن فريقك التزم بموعد تنفيذ المهمة النهائي يا فهد، لما كنا نجري هذه المحادثة الآن".
اقرأ أيضاً: دراسة حالة: هل ينبغي لك التصدي للسلوك المتقلب الذي يُبديه زميلك في العمل؟
وبدأ كل من فهد وسمير يرفعان أصواتهما على بعضهما البعض دون أن يستمع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!