تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage

لقد خضنا جميعاً تلك المحادثات التي تجعلنا نندم على الكلمات التي تفوهنا بها، ونأسف لأفعالنا التي استفزت ردود أفعال الآخرين، وألقت بنا في دوامة من السلبية التي قد يبدو من الصعب تداركها. وقد سمعنا هذا السؤال مراراً" "كيف أتصالح مع زميلي؟".

تأمل، على سبيل المثال، فهد وسمير، اثنان من الرؤساء التنفيذيين كانا زميلي عمل في شركة تكنولوجية متوسطة الحجم.
في اجتماع الفريق التنفيذي للشركة، اقترح سمير فكرة جديدة انطوت على مهمة معينة كان فريق فهد يعمل على تنفيذها بالفعل. وكان رد فعل فهد التلقائي هو مقاطعة سمير وشرح سبب اعتباره فكرة سمير على أنها فكرة سيئة. رداً على ذلك، رفع سمير صوته وأجابه: "لو أن فريقك التزم بموعد تنفيذ المهمة النهائي يا فهد، لما كنا نجري هذه المحادثة الآن".
اقرأ أيضاً: دراسة حالة: هل ينبغي لك التصدي للسلوك المتقلب الذي يُبديه زميلك في العمل؟

وبدأ كل من فهد وسمير يرفعان أصواتهما على بعضهما البعض دون أن يستمع أحدهما إلى ما يقوله الآخر منهم. وعندما انتهى الاجتماع، غادرا الغرفة دون التحدث مع بعضهما البعض، في حين تظاهر بقية أعضاء الفريق بأنهم مشغولون بهواتفهم.
لكن فهد أعرب عن ندمه على سلوكه خلال جلسة التدريب في اليوم التالي. وعلى الرغم من أن فكرة سمير لم تنل إعجابه آنذاك، فقد أدرك أن رد فعله لم يكن مقبولاً، وشعر بالحرج والاستياء من تصرفه، وأراد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!