تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تَسبب توقيف منغ وانزهو، الرئيسة التنفيذية للشؤون المالية في شركة هواوي الصينية، من قبل الشرطة الكندية بناء على طلب تسليمها الصادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، في حدوث تشويش على المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
ويعتقد البعض أنّ عناصر الأمن القومي المتشدد التابع للحكومة الأميركية أمرت بتسليمها من أجل تخريب المحادثات التجارية أو على الأقل إغفالها توافقاً مع العرف التاريخي لوكالات الأمن القومي الأميركي التي تحمي أهدافها على حساب المسائل التجارية.
ويعتقد البعض الآخر أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أمر بطلب تسليمها كوسيلة لممارسة الضغط على الرئيس الصيني شي جينبينغ ليقدم المزيد من التنازلات التجارية.
أما البعض الآخر فيظن أنّ الولايات المتحدة لديها ثأر ضد شركة هواوي، وقد انجرفت نحو ذلك الفعل مدفوعة بالكراهية ودون حق بأسلوب قد يقوض المناقشات التجارية.
وكما يحدث دائماً، فإنّ الحقيقة من شبه المؤكد أن تكون أقل إثارة بكثير.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022