تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: هناك أدلة كثيرة على أن تشجيع الآخرين، سواء بالثناء عليهم أو التعبير عن الامتنان، يؤدي إلى تحسين الحالة المزاجية والرفاهة. ولكننا غالباً ما نتراجع عن فعل ذلك، دون داعٍ، لأننا لا نقدِّر جيداً التأثير الفعلي لرسائلنا الإيجابية على الآخرين أو المجاملات البسيطة. عندما يتعلق الأمر باتخاذ قرار بشأن ما إذا كان ينبغي الإعراب عن الثناء أو التقدير لشخص آخر، غالباً ما يبدأ الشك في التسلل إلى النفس. فنحن نقلق للغاية بشأن قدرتنا على الثناء بمهارة (فنقول أشياء مثل "ماذا لو كان ما سأقوله غير ملائم؟")، وهذا القلق يجعلنا مفرطين في التشاؤم بشأن تأثير رسائلنا على الآخرين. وللأسف، هذا التشاؤم يجعل الأشخاص يحجمون عن انتهاج هذا السلوك الذي يجعل الجميع أفضل حالاً.

يجب أن يكون بناء ثقافة مؤسسية إيجابية يدعم فيها الموظفون والمدراء بعضهم بعضاً على رأس أولويات المؤسسات. فالإعراب عن الثناء والامتنان له أهمية خاصة في الحفاظ على الروح المعنوية. فالتعبير عن الامتنان يجعل الأشخاص يشعرون بالتقدير، وقد ثبت أن تقديم ملاحظات إيجابية يخفف من الآثار السلبية للضغوط الواقعة على الموظف لتحقيق الأداء المنشود. حتى أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022