تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أعملُ باحثة في مجال السعادة، وقد يتبادر إلى أذهانكم بأن وظيفتي تقتصر على مساعدة الناس في القضاء على التعاسة في وظائفهم وأعمالهم. للتعاسة دور حيوي في حياتنا، فهي مؤشر على الحاجة إلى التغيير، والدافع وراء تغيير وظائفنا، وفي تحديث سيرتنا الذاتية دون علم من الآخرين، على سبيل الاحتياط. التعاسة هي ما دفعني للتحول من مهنتي مهندسة كمبيوتر إلى مُقدِّمة برامج على شاشة "سي بي إس" (CBS)، وثم إلى ما أنا عليه الآن؛ باحثة سيكولوجية سعيدة وإيجابية.
لكن هنا تكمن المسألة: فنفس التعاسة التي تدفعنا إلى البحث عن شيء أفضل، لن تخدمنا بنفس القدر عندما ننخرط في هذا المَسعى. فقد تبيّن، ومن وجهة نظر علمية، أن الذهنية المتفائلة والإيجابية تخدمنا بطريقة أفضل من عقلية عدم الرضا أو السلبية التي وضعتنا على المسار الجديد في المقام الأول.
يمكّننا التفكير المتفائل من اتخاذ خطوات إيجابية خلال الأوقات الصعبة. السبب في ذلك، هو أن المتفائلين عموماً يتوقعون حدوث الأشياء الجيدة لهم عند مواجهة التحديات، والأهم من ذلك، نعتقد أن لسلوكهم أثر كبير في إحداث التغيير الإيجابي. أقدم أنا وزملائي المشورة لمن فقدوا وظائفهم حديثاً، ونستطيع على الفور تحديد المتفائلين من غيرهم. المتفائلون أسرع في اتخاذ خطوات للبحث عن عمل جديد، وذلك لأنهم يؤمنون أن الأحداث السلبية هي مجرد أمر عابر؛ فتراهم يحدّثون على الفور سيرتهم الذاتية، والبحث عبر موقع "لينكد إن"، ويتواصلون مع زملائهم السابقين في مسعاهم للبحث عن وظيفة. المتشائمون يتوصلون في نهاية المطاف إلى نفس السلوكيات، لكنها تستغرق وقتاً أطول وحماساً أقل، الأمر الذي انعكس سلباً على نتائج مُعظم الحالات التي درسناها.
التفاؤل مفيد أثناء مقابلة العمل، ويجعل المرشح يبدو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022