تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

لماذا سيكون المستقبل بين أيدي المتفائلين الحازمين

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تنتشر حالة من عدم الارتياح في أوساط الأسواق المالية ويسيطر القلق على المجتمع. وفي الولايات المتحدة، آلت الحملة الرئاسية إلى حمى مسعورة من الإهانات الشخصية والسلوك المضطرب. وأما بالنسبة للتكنولوجيا، فقد تكون متجهة بالفعل نحو تقديم السيارات الذاتية القيادة، ونشر الطب المستوحى من علم الجينوم. لكن رغم هذا التقدم، يعتقد معظم الناس أن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ. وفي أوقات حالكة كهذه، من السهل الاستسلام للتشاؤم، حتى بالنسبة للقادة الملتزمين ببناء مستقبل أكثر ازدهاراً لمؤسساتهم. فماذا عن الأشخاص المتفائلين الحازمين والمستقبل؟
مصطلح "التفاؤل الحازم" 
يستحضرني هنا ذكر النكتة التي تقول: "وددت أن أكون متشائماً، لكن ذلك لن يجدي". وقد انتهيت لتوي من تأليف كتاب حول شركات تعمل ضمن ظروف اعتيادية جداً (مثل بعض البنوك، والمستشفيات، وحتى مرآب السيارات)، لكنها استطاعت تحقيق مكاسب كبيرة من خلال القيام بأمور غير اعتيادية. وعندما أفكر في الصورة المرتقبة لمستقبل تلك المؤسسات، والعقلية التي توجه قادتها وتشحن أعضاءها بالطاقة، يصيبني الذهول حيال الإحساس القوي بالتفاؤل الذي يسود هناك. وهو ليس بالتفاؤل الساذج، أو الإيمان المطلق بحتمية النجاح، لكنه ما أطلق عليه الخبير في مجال القيادة والمصلح المدني جون غاردنر المصطلح الشهير "التفاؤل الحازم" (tough-minded optimism)، وهو عبارة عن مزيج من الأفكار الأصلية والقناعات العميقة والمرونة في مواجهة التغيير.
يقول غاردنر: "لا يتشكل المستقبل على أيدي أشخاص لا يؤمنون به حقاً، بل يبنيه أناسٌ ذوو همة عالية، متحمسون، ويبنيه رجال ونساء يرغبون بشدة في تحقيقَ شيء ما أو يؤمنون بشدة في شيء ما".  وأكد أنه على الرغم من أن أفضل القادة

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022