تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في العام الماضي، عندما أنفقت شركة "إس أيه بي" (SAP) مبلغ 8 مليارات دولار من أجل الاستحواذ على شركة الأبحاث "كوالتريكس" (Qualtrics)، وهو مبلغ يقارب 14 ضعفاً من رقم المبيعات المستهدف للشركة الأخيرة في عام 2019، ذكر الرئيس التنفيذي لشركة إس أيه بي رقماً إحصائياً للدفاع عن الصفقة، حيث قال: "تحقق الشركات التي تنشئ فئات جديدة عادة 76% من إجمالي القيمة السوقية للفئة. وبما أن كوالتريكس هي من أنشأت الفئة التي تعمل ضمنها، فهذه الصفقة ستؤتي ثمارها على الرغم من سعرها الباهظ".
يأتي الرقم الإحصائي الذي ذكره الرئيس التنفيذي من كتاب شارك أحدنا في تأليفه، وهو كريستوفر. وبما أننا نقدم الاستشارات ونكتب المؤلفات بشأن إنشاء الفئات منذ قرابة عقد من الزمن، يسرنا أن نرى أن الرؤساء التنفيذيين للشركات متعددة الجنسيات يهتمون بالموضوع.
ولكن للأسف، لاحظنا ارتفاعاً مكافئاً في المفاهيم المغلوطة حول إنشاء الفئات، وأكثر هذه الأخطاء شيوعاً هو الخلط بين إنشاء الفئة وميزة المتحرك الأول. يقول الاعتقاد الخاطئ إن إنشاء الفئة هو أن تكون أول من يُدخل منتجاً جديداً أو خدمة جديدة إلى السوق، ربما كان ذلك صحيحاً في بعض الأحيان، ولكنه ليس كذلك في أغلبها.
فإنشاء فئة جديدة هو تثقيف السوق بشأن حلول جديدة بالإضافة إلى مشاكل جديدة لا تخطر على بال أحد، ولا يمكن تحقيق هذه الثقافة عن طريق إضافة منتج عظيم أو خدمة رائعة أو بالتسويق التقليدي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!