تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من المتعارف عليه أن كلاً من المبيعات الميدانية والمبيعات الداخلية لها مجالها الخاص، إذ كان موظفو المبيعات الميدانية يقومون بالعمل الصعب بتعاملهم مع الزبائن بصورة شخصية، بينما كان موظفو المبيعات الداخلية يجرون عمليات البيع على الهاتف والإنترنت، وكانوا مسؤولين عن المنتجات غير المعقدة والزبائن الصغار والزبائن في المواقع البعيدة، بالإضافة إلى مهمات البيع الأبسط كجذب العملاء المحتملين وتجديد العمليات.
ولكن في العالم الرقمي الذي نعيش فيه اليوم، بدأت المبيعات الميدانية بالاستفادة من الأدوات المستخدمة في المبيعات الداخلية، وفي الوقت ذاته، تجتاح المبيعات الداخلية مضمار المبيعات الميدانية. وبالتالي، يجب على الشركات إعادة التفكير في طريقة وضع بنية قوى البيع الميدانية والداخلية وتوظيفها ودعمها وإدارتها وتحفيزها.
اقرأ أيضاً: كيف تستطيع فرق المبيعات أن تزدهر في عالم رقمي؟
تقود الثورة الرقمية بناء المبيعات الميدانية والداخلية بثلاث طرق مترابطة:
أولاً، تعزز التقنيات الرقمية شركات البيع المجانية والقائمة على الاشتراكات، ما يوجه الزبائن نحو الشراء من قنوات البيع الرقمية والداخلية بدلاً من الشراء من موظفي المبيعات الميدانية المكلفين.
ثانياً، أصبحت وسائل التواصل الرقمية واسعة الانتشار مع استمرار ارتفاع جودة التقنية، وأصبح كل من الزبائن وموظفي المبيعات (الداخلية والميدانية على حد سواء) يستخدمون البريد الإلكتروني والاتصال المباشر بالصوت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!