تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تنفق حاضنات الأعمال والشركات الناشئة حول العالم مجتمعة، مئات الملايين من الدولارات سنوياً على أنشطة متصلة بالابتكار، إلا أن تحليلنا لـ 170 شركة من أكبر الشركات العالمية من حيث الإيرادات، يشير إلى أن العائد على الابتكار قد انخفض إلى حد كبير.
لسبب يعود في الغالب، بحسب اعتقادنا، إلى السعي غير المدروس وراء الابتكار من قبل العديد من الشركات، مدفوعة بالضغط الناتج عن رغبتها في تقديم منتج ثوري إلى السوق (أو في محاولة منها للبقاء فيه). ويتسبب هذا الأمر في وصول الكثير من الاستثمارات إلى نهاية مسدودة استراتيجياً مع وجود صلة ضعيفة لها بالأعمال وفي ظل إدارة سيئة. وقد جادل البعض أن الإنفاق على الابتكار والأنشطة غالباً ما يتم في سياق محاولة الشركة لبناء صورتها بدلاً من اعتبار الأمر محاولة لزيادة الإنتاجية أو الأداء، بالتالي، لا عجب إن شعرت الشركات بخيبة أمل من نتائجها.
ففي دراسة أجريت على مستوى المدراء التنفيذيين في المستويات الإدارية المتوسطة في 840 شركة من ثمانية بلدان عبر 14 مجالاً صناعياً مع عائدات تزيد على 500 مليون، تمكّنا من تحديد عدة شركات منها، كانت تسير عكس التيار على ما يبدو، حيث كان سر تميزها هو أنها: كانت تسعى إلى الابتكار بطرق ذات أثر كبير على الأسواق والمجتمعات، فضلاً عن سعي تلك المؤسسات بلا كلل إلى مواصلة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!