facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قدّم المهاجرون العرب إسهامات كبيرة على صعيد العلم والتكنولوجيا في أميركا. ومن بين هؤلاء: حسن كامل الصباح، وهو أميركي من مواليد لبنان تُنسب إليه اختراعات مختلفة، وأحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء في عام 1999، وفاروق الباز، وهو أحد علماء ناسا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي) والذي ساعد في التخطيط لهبوط بعثات أبولو، وإلياس زرهوني المدير الخامس عشر لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية. وتستحق هذه الإسهامات مزيداً من الاهتمام في وقتٍ تحاول فيه إدارة ترامب الحدّ من الهجرة من عدة دول عربية. والمشكلة هي أنه حتى اليوم لم يُبذل الكثير من الجهد لتوثيق نطاق الإسهامات العربية في الاختراعات الأميركية.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
شرعنا مؤخراً في العمل على ذلك الأمر، ويشير تحليلنا إلى أنّ المخترعين العرب يؤدون دوراً مركزياً في مجال الابتكار في الولايات المتحدة. كما أنهم يساهمون بشكل جوهري في نجاح شركات تكنولوجية كبيرة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!