تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
التفاخر والمباهاة بالذات.. فن دقيق وعلم.
نحن نعلم أن النجاح في العمل يعتمد على كفاءتك ومحبة الآخرين لك، وإمكانية رؤية ذلك بوضوح، إذ يجب أن يلاحظ الآخرون ما تحققه من نمو وإنجازات ويستمتعوا برفقتك في نفس الوقت. لكن ذلك يضعك في مأزق، لأنك إذا حاولت جذب الانتباه إلى القيمة التي خلقتها من أجل ضمان اعتراف زملائك ومدرائك بها، فستجازف بأن تبدو وكأنك تتباهى بنفسك على نحو سافر، ناهيك بالشعور البغيض الذي ينتاب كثيراً منا عندما نتباهى بأنفسنا (باستثناء الأشخاص النرجسيين).
لا أحد يحب المتفاخرين، ربما كان السبب في ذلك أن التفاخر يجعل الآخرين يشعرون بالحسد أو الغضب، وقد كشفت عدة دراسات أن الشخص المتفاخر ينظر إليه (وغالباً ما يكون ذلك صحيحاً) على أنه شخص مغرور ويفتقر إلى الثقة بنفسه ولا يراعي مشاعر الآخرين. وفي نفس الوقت، تشير الأبحاث إلى أن من يتباهى بنفسه لا يعتبر أكثر كفاءة من نظيره المتواضع. بل في الحقيقة اقترنت المباهاة بالذات بأسوأ مراجعات الأداء، لا سيما لدى النساء، فهنّ يتعرضن لعقوبات أشد كلما تفاخرن بأنفسهن أكثر. وعلى الرغم من أن ثقافة بعض الدول ومنها الولايات المتحدة تتقبل المباهاة بالذات أكثر من غيرها، فإن الجوانب السلبية المحتملة للتفاخر تبدو واحدة لدى الجميع.
التواضع جدير بالإعجاب، لكن إذا طلب أحد ما معلومات أو أجوبة تستدعي منك التحدث عن إيجابياتك فعليك تقديمها.
ولن تفيدك محاولة إخفاء تفاخرك في شيء. خذ مثلاً أسلوب "التفاخر بتواضع"، وهو تفاخر مقنّع بالشكوى (أنا متعب جداً لأني الوحيد الذي يثق به المدير) أو مقنّع بالتواضع (لا أصدق أني حصلت على هذه الجائزة!). في بحث أجري بقيادة أوفول سيزير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!